الصوت الخافت.. اغسطس 25, 2010
Posted by ماجد in آدم و حوآء.1 comment so far
The Little Voice ..
It’s been a while,I know, god only knows how much i miss writing in leen eyes blog. Is not easy to keep up with so many things going around.
Well, few days ago, I had a chance to run away from the kids, getting together with an old friend, catching up a little.
My friend asked me during our chat what is the most thing we miss in the new generation?. I stopped talking for a while, thinking about his question, and with no hesitant I said:
“The little voice!”
My friend put a big smile on his face,and said:” and here we go!”. I started laughing about his comment, kind of like it,then I told him:”come on! I’m not so that critic!”. But honestly, who knows? maybe I do.
“Elaborate more!”, he asked me.
“Well, do you remember the little voice inside your head? the one tells you not to do this or that? makes you hesitate every time you decide to do something? Specially bad things? sometimes does affect your self-esteem when you try something new? makes you scared” I told him.
“Ok!, get it!. what is up with him?. what does that do with the new generation?”..he replied.
“I believe that the little voice is missing, I feel that they have killed their little voice, they are not anymore hesitant when it comes to harm other people, physically or emotionally” I told him..
I continued explaining that some of the new generation do not have that little voice, so they really do not care about the consequences about their actions.
That little voice is a result of the way we been raised, and raising the new generation without focusing on major aspects like ethics and respect, and only relying on TV series may end up by an ignorance generation.
My little voice started bugging and kept reminding me about Leen smile. And it got harder to fight this feeling inside, so I decided to leave early.
I left home wondering was I right about that? are they missing it or they do not actually have it? or I’m so critic and so pessimistic about them. I’m Just like dad talking about us?.
Do we still have our little voice? And if we do, is it still alive? the same old one? honest and works hard to protect you from making further mistakes?.
Finding out these answers never been easy, only your little voice can have them.
Majed
ياريت.. لو بطفي القمر.. ليحكي على عتمِه.. يونيو 28, 2010
Posted by ماجد in آدم و حوآء.5 comments
“ممكن يا بابا!.. ممكن يا بابا!.. ممكن يا بابا!.. فيصل يروح يلعب في الحوش؟”…
للمرة الثالثة خلال ساعة واحده تتقمص لـين شخصية المغلوبة على أمرها و تدخل لغرفتي و هي تطلب شيئا لأخيها فيصل..
رديت عليها متصنعا الجدية و أنا أقاوم ضحاتكي من طريقتها في السؤال حيث ضمت كلا كفيها على طريقة الهنود في الأفلام..
“وش سالفة فيصل يا بنتي؟.. كل شيء بيسويه يرسلك واسطة؟”..
ولا كأني أتكلم معاها .. ردت ليـن و هي تتصنع البكاء و يشوب عيناها بعضا من دموع التماسيح : “يا رب يخليك!.. يا رب يخليك!”..
لم أستطع إلا أن أضحك هذه المرة و قلت لها : “طيب يا نينو.. روحوا الحوش بس لا تقولون ما قلتكم شمس و حر يصلخ الجلد!”..
صرخت لين و هي تنطلق هاربة ” عندنا فازلين!.. عندنا فازلين!”..
تمتمت و أنا أضحك:” حشا.. شغالة!.. ناقص الفيكس و تكمل!”..
ذهب الضحك مني و أخذت أفكر في التغيرات التي تطرأ على ابني فيصل و هو يقترب من عامه العاشر.. فمنذ فترة أصبح أكثر سكوتا و خجلا .. و ربما أكثر حساسية تجاه النقد.. و لهذا أصبح مع الوقت يقوم بإرسال أخته لـيـن في حال رغبته أن يطلب مني أي شيء , و ربما بهذا ضمن أنها هي التي تتلقى الرفض بدلا منه..
لم أستطع تقبل حقيقة هذا الأمر.. و لا تقبل هذه التغيرات النفسية .. فكنت أتصور مغرورا أن هذا الأمر لن يحدث لي.. بحكم علاقتي القوبة مع فيصل.. أو هكذا ما كنت أعتقد ..
و مع الوقت ازداد القلق لدي من تكرار هذه الحالة و وجدتها فرصة للحديث عن هذا الأمر مع أحد أصدقائي المتخصص في هذه المواضيع كنت قد التقيته لاحقا..
ضحك صديقي كثيرا بعدما سمع قصتي مع سكوت فيصل و قال:” هذا بداية حوار الطرشان!.. و للأسف هو الظاهرة السائدة بين الأبناء و الآباء في المجتمع لدينا”..
“لا إله إلا الله!.. أذكر الله يا رجل!.. طرشان!.. أنا و فيصل بليستيشن طول العصر!.. أنواع التحديات!.. و آخرتها طرشان! يا شيخ لو أدري كان طحت فهالمسيار اللي يقولون عليه مادام مافي فايدة!” ..
ضحك صديقي كثيرا ثم طمأنني قائلا:” لا أنت و فيصل ما تشملكم النظرية .. على الأقل حتى الآن.. فيصل ولدك أعرفه.. و من وصفك.. هو أصلا خجول.. و الموضوع كله نقص في الثقة نابع من ضعف المهارات الإجتماعية”..
إستطرد صديقي:” و أفضل لو تتركه يقرر أكله و شربه و الأشياء البسيطة من هنا و بعد .. إن شالله تعشى بطاطس مقلية! .. و إذا طلب منك شيء مو مهم قله أنت أدرى! أنا وش دخلني؟.. تبي تروح الحوش .. و إذا تبي تطير بدون جنحان الله معاك! أنت ابوها و سمها”..
ارتحت نوعا ما و أخذت أفكر في ما ذكره صديقي بخصوص حوار الطرشان .. فسألته أن يوضح أكثر بخصوص الأسباب .. فرد بان الأسباب يطول شرحها و قد تنطبق على بعض الحالات و لا تنطبق على الآخر.. فكل حالة لها خصوصيتها.. و لكن ..
هناك سبب رئيسي تجده في معظم الحالات و هو اختلاف القيم و الخلفية الثقافية للأب والأم بما يتفق مع ما يسمى بتطور العصر وقيمه الحديثة.
يعني بالبلدي.. ما كان لدى والدينا عيبا هو الآن عادي و كووول يا مان!..
و الوالدان من منطلق حرصهما لا يتوقفان عن مطالبة الأبناء بالتزام القيم التي تربيا هما عليها، وهو ما لا يلقى قبول المراهق الذي يشترك في تربيته وسائل الإعلام والفضائيات ومجتمع الأصدقاء وخلافه، كما أنه يقع تحت تأثير القيم الجديدة التي تبثها العولمة بصخبها.
نتيجة لذلك لا يبقى للابن أو الابنة إلا السكوت أو الإذعان ظاهريا لمواكبة ذلك.. أو بصيغة آخرى حوار الطرشان ..
تركت صديقي و أنا على الأقل أعرف ما سأواجهه .. وعدت إلى المنزل و لكن مشغول البال..
و ما أن وصلت حتى وجدت حبايب القلب لين و فيصل في استقبالي, و كاالعادة بالأحضان ..
فنظرت إلى فيصل تحديدا و أنا اضحك و أقول:” يا ليت لو بطفي القمر .. “ فقاطعتني لين بسرعة البرق و هي تصرخ:” أعرفها.. أعرفها.. ليحكي على عتمِه!! .. ليحكي على عتمِه!!” ..
مكان مكان.. في قديم الزمان.. سبتمبر 11, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.19 comments
“القصة يا بابا.. موعد القصة يا بابا!!”..
هكذا صرخت لين حينما حان موعد نومها فلم أجد إلا أن أجيب “طيب يا ماما.. ثواني و أنا معاك”..
لم يعجب لين ردي على ما يبدو فرفعت أصابع يدها الخمسة و قالت ” عقابك.. اليوم خمسة قصص!!”..
“كثير يا ماما!! و لو أعرف خمسة قصص كان صرت سندباد يا بنتي!.. بس تدرين.. بأحكيك قصة واحدة طويلة.. عن خمسة” ..
يبدو أن الأمر راق للين فردت على عجالة ” بس بسرعة!!”..
“بسمله عليك!! .. طيب طيب.. كان يا مكان”.. قاطعتني لين مرة أخرى و قالت “مكان مكان مو كان يا مكان!”..
ضحكت من تعبيرها الجديد و قلت:
طيب.. و لا تزعلي.. مكان مكان.. في قديم الزمان.. كان هناك ولد أسمه كريس.. كريس ماكاندليس..و كان كريس هذا ولدا ذكيا جدا.. و يبدوا أنه ورث هذا الذكاء من والده الذي كان يصمم مركبات الفضاء في منتصف السبعينات.. و أيضا من والدته التي كانت أيضا ذكية جدا..
و والدي كريس قررا أن يستقيلا من العمل و يكونا شركة استشارية خاصة بهما مستغلين ذكائهما و علمهما و خبرتهما التي جمعاها خلال السنين الماضية.. و ازدهرت أعمالهما سريعا و لكن كلما زاد رصيدهما المالي زاد التباعد و الخلاف بينهما..
وفي هذا الجو العائلي المشحون نشأ كريس.. تابع القراءة
شيكاغو .. شيكاغو.. دوشه و قلب دماغوا.. اغسطس 6, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.20 comments
أخيرا .. عدنا للرياض الحبيبة يوم الاثنين الماضي.. و بعد غياب طويل..
قد تتساءل عزيزي القاري .. ما علاقة شيكاغو التي ظهرت في عنوان التدوينة؟ ..
و ما علاقة الولاية الأمريكية التي اشتهرت في فترة سابقة بالجريمة المنظمة بموضوعنا؟..
لا تستعجل.. فما سنرويه هو ما حدث صدقا.. و إذا عرف السبب بطل العجب..
حينما كنا صغاراُ اعتدنا أن نقضي العطلة الصيفية في المنطقة الغربية وهي توافق خلال تلك الفترة شهر رمضان الكريم “بلغنا الله إياه” و كنا نجتمع حول التلفزيون بعد صلاة المغرب و نقوم بتحريك اللاقط حتى نستقبل بث قنوات مصر لكي نتابع فوازير رمضان..
و لسبب أو لآخر.. علقت في ذهني هذه الكلمات من أحد المقاطع لشيرهان و هي تقول:” شيكاغو .. شيكاغو.. دوشه و قلب دماغوا.. دول سرقونا و زاغوا!.. البلطجية الخطافة!”.. و لم أنسها مطلقا حتى الآن رغم أنني لم أكن دخلت الابتدائية ذلك الوقت..
نعود للحاضر..
فبعد أن وصلت بيوم.. و في غياب القمر.. خرجت مع أحد أصدقائي .. و قررنا أن نذهب لتناول طعام العشاء في مطعم مشهور بالفلافل و الحمص.. و بربرنا و سولفنا كثيرا في تفاصيل رحلتي الآخيرة ثم خرجنا لنتمشى بالسيارة في حدود العاشرة مساء.. ودخلنا مع طريق جانبي لاختصار الزحمة وصولا لشارع رئيسي آخر..
و لكن حينما وصلنا لنهايته .. أغلق الطريق علينا سيارة قديمة نوعا ما و نظر لأن الطريق لا يسمح إلا لمرور سيارة واحدة فتوقفنا مجبرين…
نظرت للسيارة بتمعن.. سائق أشبه بالهنود و أمرآة محجبة تركب في المقعد الأمامي.. فتطلعت إلينا المرأة و أخذت تضحك و هي تشير لنا بالعودة الوراء حتى نسمح لهم بالمرور..
لم ألقى بالا لها .. و استمررت أثرثر عن رحلتنا.. و صديقي يقود السيارة للخلف حتى أصبح هناك مكان كافي لمرور السيارة الأخرى ..
تحركت السيارة الأخرى أخيرا لتفسح لنا الطريق و توقفنا ننتظر مرورها حتى يمكننا التحرك للإمام مرة آخري..
و لكن و بشكل مفاجئ توقفت هذه السيارة بجانبنا و أخذ الزجاج الخلفي بالنزول..
و يا للمفاجأة .. أربع بنات بدون حجاب و طن من الماكياج..
لم يكن هناك وقت لرفع حاجبي اليسار كالعادة إلا وخرجت من إحداهن من النافذة حاملة مسدسا لا أعلم إن كان حقيقيا أم لا و هي تصرخ ” أثور فيكم!!.. أثور فيكم!! ..”…
أنا بأخاف من الكلب!.. يطلعلي أسد؟.. تابع القراءة
أن تموت.. أكثر من مره.. يوليو 9, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.28 comments
“سلام عليكم!!” ..
نطقتها مرحباُ بأصدقائي وهم منهمكون في لعبة البلوت أثناء دخولي لأحد الاستراحات خارج مدينة الرياض.. و ذلك بعد وقت ليس بالقصير من القيادة المرهقة..
انتظرت أن يرد علي أحد من الحضور و لكن لم يلقي أي منهم بالا و فيما يبدوا أن إدمان البلوت قد أكل الأخضر و اليابس وما علو الأصوات في المكان إلا دليلا على ذلك..
لم تفارقني ابتسامتي و أنا أقول بعد لحظة من التمعن في الحاضرين ” مين اللي أختار ها الاستراحة؟ .. الله يا طول المشوار!.. زين معي ها البنية الأمريكية تسليني في الطريق!”..
توقف الجميع عن اللعب تماما .. و بسرعة البرق نطق أحدهم :” وش إمريكيته أبو فيصل؟.. وينها فيه؟ .. أجل خربت آخيرا !!”.. رددت بسرعة :” عز الله إنكم سلق! “مع الاعتذار للفراء” .. الحين اليهود ترد و لو بعليكم السأم “الموت”! .. و أنتم محنطين و ما تردون لين جاء طاري الحريم؟ على قول جدتي
“..
و كأني أنفخ في قربة مخروقة .. جاء الرد سريعا ” إخلص؟ صدق؟ معك أمريكية ؟ و وينها ؟ خليتها في السيارة؟”..
رددت مرة آخري قائلا:” و الله أنكم مقبرة ما ترد ميت!.. قصدي الأمريكية اللي تتكلم في الماجلان “النافيجتر – نظام الملاحة ” و تدلني على الدرب !.. طلعت أرجل منا!.. تعرف درب استراحتكم ذي .. اللي في قلايع وادرين !”..
ضحك الجميع .. و ضحكت… و أخذت أسأل الجميع عن أحوالهم.. و كثرت علي الملامة لانقطاعي المستمر.. فلم أجد الكثير لأرد.. غير الحمد و الشكر لله..
جلست على غير العادة هادئا و صامتا .. و لكن لم تفارقني ابتسامتي.. و مر الوقت سريعا حتى جاء العشاء فأكلنا و لله الحمد و الشكر ثم ساد الهدوء على الجميع فيما يبدو انه من تأثير انحباس الدم عن العقل.. “و هو ناقص!”..
فقررت أن أقطع الصمت قائلا:” شباب ؟ وش تتوقعون أكثر شيء يخافون منه الناس؟”.. جاء الرد سريعا من أحد الأصدقاء قائلا و قد أمن على كلامه الجميع :” أكيد الموت!.. الناس تخاف إنها تموت”..
نظرت لصديقي متسائلا:” يعني قصدك أإنك أنت تموت ؟”.. أومأ صديقي برأسه بالإيجاب.. فرددت عليه بعد لحظة من الصمت لخلق الجو الملائم من الإثارة قائلا:” مو صحيح!”..
تابع القراءة
بس ولو !.. يونيو 27, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.Tags: بس ولو
20 comments
خلال نهاية الأسبوع.. و في غياب القمر.. خرجت بعد صلاة العشاء مباشرة لألتقي بأحد أصدقائي في مطعم صغير دائما ما نهرب إليه في ظل انعدام الخيارات .. و انعدام قدرتنا أحيانا على خلق الخيارات الجيدة بتكاسلنا..
وصل صديقي و أنا منغمس في مشاهدة أحدى مباريات بطولة القارات .. فما أن رأيته مقبلاُ حتى توقفت عن المشاهدة و نزعت “السم الهاري!” من أذني و أخذت أرحب بصديقي و أما كلي شوق و سعادة.. فلم تحصل لي فرصة اللقاء به خلال الفترة الآخيرة نظرا لانشغالي قلبا وعقلا مع ست الحبايب.. الوالدة.. الله يشافيها.. و الأولاد.. إضافة لمشاغل عديدة آخرى..
جلس صديقي و داعبته بلا مقدمات قائلا:” إلى الحين ما طاوعتني؟ نقط في BMW جديدة و نفلها؟! يقولون ذا الديرة تعيش فيها زي الملك لو عندك الBMW الجديدة:) !!” ..
ضحك صديقي كثيرا و أجاب:” طيب وشهوله نشتري؟ نستأجر كل ويكيند واحدة !”..
إبتسمت و رددت بخبث ” طول عمرك بخيل!.. بعدين يقولون ربعنا صاروا محترفين يعرفون الإيجار من الملاكي!!”..
رفع صديقي أحد حاجبيه و أجاب:” صدق والله؟ .. يا شيخ قول غيرها!!”..
توقفت عن الكلام و أخذت أفكر قليلا ثم همهمت لصديقي:” الله لا يكتبه علينا.. و تصدق؟ التريقه في المواضيع ذي أنا أتشائم منها.. فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .. و صبر جميل”..
أمن صديقي على كلامي.. و استمرينا في الثرثرة لفترة من الوقت.. و قادنا الحديث ذو الشجون إلى هموم العمل وما أن طرقنا هذا الباب إلا و أنطلق صديقي شاكيا من عناد أحد الموظفين التابعين لإدارته و كيف أنه دائما ما يعاني من صعوبة إقناعه سواء على الحق أو الباطل!..
إضافة إلى شكوى باقي الموظفين من عدم تعاونه و عدم قدرته على التأقلم مع الرأي الآخر.. و تلقائيا القدرة على العمل الجماعي..
بصيغة آخرى.. و بالبلدي.. اللي في رأسه يسويه ..
انتهت شكوى صديقي و أنا كلي أذان صاغية.. ثم ابتسمت و قلت:” تقصد فلان؟”.. رد صديقي بسرعة مستغربا:” إيه!.. غريبة؟.. شلون تعرفه؟..”..
أخبرت صديقي أنه قد شاءت مشيئة الله أن تجمعني معه الصدف خلال أحد المشاريع سابقا.. و أنني عانيت من نفس المشكلة معه..
تطلعت إلى صديقي و تسألت مستغربا إن كان لازال نفس الشخص؟.. صعب التعامل؟.. لا يقتنع إطلاقا؟.. من حزب ” My Way or The Highway” ..
هز صديقي رأسه بحسرة…و استطرد قائلا:” وش السواة معه؟..هو بسلامته.. بس عطل علينا الشغل و خرب الموظفين الآخرين و أنا ما ودي توصل الأمور لأن أعزله..”..
سكت صديقي ثم تطلع إلي كأنه ينتظر شيئا مني…
تابع القراءة
إنفلونزا العنوسة تضرب السعودية.. يونيو 20, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.Tags: العنوسة
29 comments
بقلم الكاتب/ عبد الله باجبير..
تجتاج العالم بين الحين والحين موجات الأوبئة والحميات والإنفلونزات إذا صح الجمع .. مثلاً “إنفلونزا الطيور” ثم “إنفلونزا الخنازير” ولكن هناك نوع من الإنفلونزا متوطن في السعودية هو “إنفلونزا العنوسة” ..
وعدد المصابين “بإنفلونزا الطيور” و”الخنازير” حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية لا يزيد عددهم على 20 ألف مصاب .. والعلاج من النوعين ممكن مع قدر من المشقة .. أما إنفلونزا العنوسة فلا علاج لها .. أو أن العلاج موجود ولا أحد يريد الأخذ به .. وعدد العوانس في “السعودية” يتجاوز المليون ونصف المليون عانس .. أي أكثر من عدد المصابين بشتى أنواع الإنفلونزا في العالم بكثير جداً ..
وبينما تقوم منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في مختلف بلدان العالم بمواجهة “إنفلونزا الطيور” و”الخنازير” وغيرهما لا تجد “إنفلونزا العنوسة” من يواجهها إلا بعض الكتاب والصحفيين “الغلابة” من أمثالي الذين يأخذون هذه الإنفلونزا اللعينة مأخذ الجد .. فينبهون ويضربون الأجراس ويشخصون المرض .. ولكن لا وزارة الشؤون ولا الآباء والأمهات يتنبهون إلى الكارثة التي تعصف بالعوانس داخل البيوت.
ويقول الخبراء إن العنوسة تؤدي إلى الانحراف وتنتهي بالانتحار .. ويقول الدكتور “محمد حمزة السليماني” محذراً من ردود أفعال نفسية خطيرة، قد تلجأ بعض الفتيات العوانس إليها للخروج من تداعيات العنوسة والهواجس النفسية الناتجة عن نظرات المجتمع المحيط بهن .. والتي قد تدفعهن في النهاية إلى الانتحار للخروج من دوامة الإحباط ..
ومن أبرز الآثار الكامنة خلف هذه المشكلة الآثار النفسية التي تظهر ملامحها في: المعاناة من قلق الانتظار، والخوف من المستقبل، وعدم الشعور بالأمان، وتبني اتجاهات معادية تجاه أفراد الأسرة والمجتمع، والرغبة في الانتقام، الاتجاه نحو الجنسية المثلية، الانطواء على الذات والابتعاد عن مخالطة الآخرين، إضافة إلى فقدان الثقة بالذات .. والإصابة ببعض الاضطرابات النفسية، كاليأس والإحباط، والاكتئاب والأرق، وقلة النوم، والإدمان على الإنترنت والمواقع الإباحية والاستجابة للمعاكسات.
ألم أقل أنه أخطر من “إنفلونزا الطيور” و”الخنازير” .. فاحذروا.
“الله لا يعيده من فتوش!”.. إضحك مع ريم و خالد.. يونيو 13, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.29 comments
- أحداث سلسلة “إضحك مع ريم و خالد” لا تمت بصلة للواقع.. فكلا من ريم و خالد عبارة شخصية خيالية تغلب عليها الطيبة و البساطة.. إلا أن ريم دائما ما تتكلم قبل أن تفكر .. بينما خالد دائما ما يفكر و لكن لا يتكلم.. جمعهما الحب .. و سيفرقهما الجهل..
“جايك يالفتوش!..”..
كعادته لم يكن خالد يفكر إلا في طبق الفتوش حينما وصل إلى البوفيه المفتوح استعدادا لوجبة العشاء في أحد فنادق مدينة جدة.. و دخل كلا من ريم و خالد إلى ردهة المطعم, و كالعادة أيضا أخذت ريم تتكلم بشكل متصل و غير مفهوم بعبارات تغلب عليها الفرحة العارمة بالهروب من مدينة الرياض و لو لبضعة أيام..
تفحص خالد المكان بحثا عن موقع استراتيجي يسمح للوصول للبوفيه بسرعة و لكن تذكر فجأة أنهم في جده و ليس من المعتاد وضع الفواصل أو السواتر بين الطاولات فقرر العدول عن الفكرة و هو يبتسم و يتمتم بينه و بين نفسه “الله وأكبر .. بيشفون جينفر لوبيز ” ..
“وش تقول؟”.. قاطع حبل أفكاره صوت ريم …
رد خالد بسرعة .. “أقول.. شوفي هذا يشبه خالد عزيز!!”..
تلفتت ريم و لكن لم تجد لا عزيز و لا ذليل حولها.. فعادت تنظر إلى خالد مستعدة لمزيد من الأسئلة لكنها لم تجده حولها.. فص ملح و ذاب.. و لوهلة خافت ريم و بلا سبب.. و لكنها اطمأنت قليلا عندا شاهدت خالد أمام البوفيه.. و تحديدا أمام الفتوش..
و هنا تبدلت ملامح ريم إلى العبوس.. ثم إلى الغضب.. و تسارعت خطواتها نحو البوفيه و تحديدا نحو خالد و ركن السلطات.. و ما أن وصلت ريم حتى أطلقت و في قصف عشوائي أول قذائفها و قالت “سبحان الله! ما عجبك في ها البوفيه إلا الفتوش؟”..
التفت خالد و نظر إلى ريم بملامح تعلوها الدهشة و هو يعتقد أنها ربما تكون قد تمزح و لكن بعد أن تمعن في وجهها الممتلئ غضبا تأكد انه أنضم لأعضاء الفريق المشهور ” وش السالفة؟” …
تكلم خالد و قال” بسم الله عليك؟.. وش السالفة؟..”.. ردت ريم بسرعة و قالت” وشلون؟.. يعني ما تدري؟ “..
احتار خالد كثيرا رغم ذكائه و قرر عدم الرد و جال ببصره حوله و لكنه لم يلاحظ أي شيء غير اعتيادي سوى أن معظم الناس تمركزوا حول ركن السلطات..
نظر خالد مليا و بحسرة لصحن الفنوش و هو يتناقص قليلا قليلا وهنا التفت لريم و قال” تكفين لا يخلص الفتوش!.. ترى و الله ما أدري وش السالفة؟”".. انطلقت ريم كما المدفع الرشاش و قالت” تركت كل ها الصحون و جيت عند لمة هالبنات هنا ؟ في الزحمه؟.”..
هنا عرف خالد وش السالفة .. و نظر مرة أخرى و بحسرة أكبر لصحن الفتوش و هو يستمر بالتناقص .. فأشاح ببصره نحو ريم و قال” يا بنت الحلال .. الناس أول ما تبدأ بالسلطات عشان كذا الزحمه .. و أنا و الله ماني حول أحد.. و من يوم دفعت ها الستمية ريال و أنا ناوي ببوفيهم ذا شر!..”..
لم ينفع مع ريم أي شيء من هذا التوضيح .. و لم يستوعب خالد أن كل هذا ما هو إلا نتاج لتجاهله الواضح من الصباح لجميع أحاديث ريم.. و التي استمرت بالهجوم الجارف قائلة ” عاجبينك أجل؟.. ترى لا يغرك مايكب في مايكب!.. و لو أكشف وجهي ترى أحلى منهم!.. و بعدين ورى ما تخليني أكشف وجهي زيهم؟..”
رد خالد و بسرعة داعيا ربه أن ينتهي النقاش لهذا الحد قائلا” يا بنت الحلال.. اكشفي وجهك .. ماحد حولك..”..
إزداد غضب ريم و أخذت تصرخ “وشلون؟.. مو حلوه و لا حتى ما تغار علي؟..”.. تابع القراءة
هناك.. بعيدا.. حيث الأحلام.. يونيو 7, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.Tags: الاحلام
18 comments
الأحلام.. و ما أدراك ما الأحلام..
كلمة واحدة و لكن لوجوه عديدة..
من منا يستطيع أن يتجرأ و يدعي قدرته على سبر أغوارها ؟..
فالأحلام فد تكون الأمل ..الطموح.. الخيال.. أحلام بدنيا جميلة.. و آخرة أجمل.. و قد تكون اليأس.. الخذلان.. و الهروب من الواقع.. و الخوف من دنيا تعيسة.. و آخرة مظلمة..
و مهما كان تفسيرك.. و على أي وجه كان او يكون .. نظل شئنا أم أبينا أسرى الأحلام.. ترافقنا دربنا حيث نذهب.. و تتحكم في قراراتنا و مستقبلنا..
و من خلال تدوينتنا الصغيرة اليوم.. و رغبتنا في خوض بحر الأحلام .. فلن يهمنا المعنى كثيرا.. و لكن ما يهمنا و الذي نتهرب من مواجهته دائما.. ألا و هو.. حينما تتداعى الأحلام..
أو بصيغة أخرى.. التعامل مع الفشل.. و هو أكثر ما يفتقده أبناء هذا الجيل..
حسنا.. و لماذا نتهرب من المواجهة أصلا؟..
لأننا على الأغلب لا نرغب أن نرى أحلامنا في عيون الآخرين و قد تداعت و وصلت إلى الحضيض..
لأننا لا نود الاستماع إلى المزيد من كلمات النقد مثل ” قـايل لك!!.. آحسن تستاهل!! “..
لأننا لا نريد من يذكرنا بأخطائنا و عجزنا .. و تماما.. كعجزنا و نحن ننظر إلى تساقط أوراق الشجر في فصل الخريف..
و من هذا المنظور.. و حينما تتداعى أحلامنا.. يكاد يغلب على الكثير منا البحث عن أحلامه الجديدة بعيدا.. بل و بعيدا جدا..
كأنها لا توجد إلا هناك.. على مشارف الأفق..
فالبعض يقرر الهروب من أي مكان يذكره بأحلامه .. كالهجرة لبلد آخر..
و البعض الآخر ينكفئ على نفسه و يختار بالانغلاق الاجتماعي و تلقائيا الاكتئاب..
و الكثير بتبني اليأس و يتوقف عن المحاولة.. و يقرر أن لا يحلم بعد اليوم..
و الغالبية تبدأ بانتقاد أحلام الغير .. و تشكك في حدوثها..
إضافة إلى مظاهر أخرى كثيرة.. و من هنا يمكننا تفسير العديد من التصرفات التي تحيط بنا و تؤثر على حياتنا.. مثل.. تابع القراءة
” يارب كل يوم عرس! “.. إضحك مع ريم و خالد.. مايو 29, 2009
Posted by ماجد in إضحك مع ريم و خالد.34 comments
– أحداث سلسلة “إضحك مع ريم و خالد” لا تمت بصلة للواقع.. فكلا من ريم و خالد عبارة شخصية خيالية تغلب عليها الطيبة و البساطة.. إلا أن ريم دائما ما تتكلم قبل أن تفكر .. بينما خالد دائما ما يفكر و لكن لا يتكلم.. جمعهما الحب .. و سيفرقهما الجهل..
” يارب كل يوم عرس! “..
تمتم خالد بهذه الكلمات و هو يدلف لمنزله حوالي الثانية صباحا و أتجه مباشره لغرفة النوم ليغير ثيابه و هو يمني النفس بنوم عميق..
تطلع في غرفة النوم و لاحظ لوهلة أن الصورة الكبيرة لزفافه قد انكفأت على وجهها, لم يهتم كثيرا لهذا الأمر, و ضغط ريموت جهاز التكييف و أطفئ الأنوار, ثم ارتمى على السرير و أغمض عينيه و هو يحاول أن لا يفكر في أحداث اليوم كعادته, حيث أصبح إدمان التفكير أحد العادات الملتصقة به منذ فترة ليست بالقصيرة..
تمتم مرة أخرى ” عسى يارب أحلام زينه!.. عسى نشوف واحده زي أنغام و لو في الحلم! ” .. غلبت عليه كوميديته و أضاف .. “بس أكيد بعد ما سوت سنونها!” .. و ضحك كالعادة بينه و بين نفسه ..
أغمض عينيه و أخذه التعب وما هي إلا دقائق و استغرق في النوم .. و كما تمنى أخذ يحلم .. و لكن لم يكن الحلم الذي يتمنى .. بل وجد نفسه في وسط إستاد الملك فهد وهو مثبت على ظهره وسط الحشائش الخضراء و جميع كشافات الإضاءة تجاه عينيه!..
تضايق خالد جدا.. بل وأخذت عيناه تؤلماه فأخذ يفكر “وش ذا الحلم اللي يعمي؟! ” .. و حاول أن يحجب الضوء بيده و لكن لم يستطع و بدا له أن كلتا يديه ترفض الاستجابة..
لم يستمر هذا الأمر كثيرا ..و انطفأت جميع الأنوار فجأة .. فأحس بالارتياح قليلا.. و لكن ماهي إلا ثواني إلا و عادت للإضاءة!.. و استمرت بهذا الشكل المتكرر المزعج حتى استيقظ فجأة مذعورا على صوت ريم و هي تضحك و تقول ” نــايـــم!”.. فقد كانت هي من يضيء و يطفئ أنوار الغرفة بلا سبب مفهوم!.. مما تسبب في هذا الحلم المزعج..
“لا حول و لا قوة إلا بالله!”.. تمتم خالد و قد عرف أخيرا سبب الحلم .. و أخذ يكلم نفسه كالعادة و تمتم “حتى في الحلم ما سلمنا منها!.. لا أنغام و لا حتى عبادي!”..
عادت ريم للحديث و هي تقول ” نايم؟!”.. فأجاب خالد ” هلا ريم .. صباح الخير.. أكيد نايم .. النور طافي و المكيف شغال .. يعني وش بأكون؟” ..
لم تستمع له كالعادة أيضا و استمرت في إضاءة جميع أنوار الغرفة بلا داعي .. و هي تثرثر ” تسلم عليك أمك و أخواتك .. كلهم لقيتهم في العرس اليوم”..
” الله يسلمك و يسلمهم”.. رد خالد بسرعة و هو يدعو بينه و بين نفسه أن ينتهي الحوار لهذا الحد حتى يعود للنوم..
ردت ريم و بدون تفكير .. “تدري كم واحدة تسأل عني تبي تخطبني اليوم!” ..
“يا رب يتمم بخير!”.. أخذ خالد يهمم .. فقالت ريم بسرعة ” وش تقول؟”.. فرد خالد “أقول الله لا يقوله..”..
بدأت ريم مشوار الثرثرة و في الساعة الرابعة صباحا.. عن العرس وأحداثه.. و أخذت تشرح جميع التفاصيل المملة وغير المملة .. و رأس خالد ينتفخ و ينتفخ و ينتفخ .. حتى سمع السؤال المعتاد ” ماقلت لي وش رايك بفستاني؟”..
نظر خالد إليها و أجاب ” حلو.. حلو.. بس مو قصير شوي و شفاف شوي ؟! ..” .. نظرت ريم إليه باستغراب! .. و قالت” وش فيك انت؟ .. دايخ ؟ .. هذا قميص النوم!”..
“قميص النوم؟.. لا إله إلا الله!.. يا ليل ما أطولك!.. ” بهذه الكلمات أخذ خالد يفكر و أسعفه صوت آذان الفجر فوقف فجاه و أتجه نحو دورة المياه و هو يقول ” الصلاة.. الصلاة.. با توضئ و أروح أصلي..”..
تحولت ملامح الاستغراب إلى الغضب على محيا ريم و قالت” وش سالفة صلاة الجماعة إلي ما تحضرها إلا فجر الخميس! ” ..
لم يرد خالد .. و توضئ و ارتدى ملابسه بسرعة تكاد تكسر الأرقام القياسية!.. و عينا ريم الغاضبة تتابعه في كل خطوة ..
خرج خالد .. و ألتفت حوله كأنه يخاف ان تلحق به ريم.. ثم تنفس الصعداء و ضحك .. و كالعادة بينه و بين نفسه .. أخذ يتمتم .. “وين أبعد مسجد في حارتنا!.. عشان الآجر!.. “..
وصل خالد إلى المسجد مشيا و حضر صلاة الجماعة وهو يفكر و يفكر .. و ما أن انتهت الصلاة حتى قفل عائدا و هو لا زال يفكر و يفكر.. و بدون إحساس بالوقت وجد نفسه أمام البيت فدخل و صعد إلى غرفة النوم فوجد ريم نائمة..
لم يعلق بشيء هذه المرة .. و لكن لفت انتباهه مرة أخرى صورة الزفاف الكبيرة و هي منكفئة فيما يبدوا من آثار تنظيف الخادمة..
أعاد الصورة لمكانها بهدوء حتى لا تستيقظ ريم.. ثم تطلع إلى الصورة بتمعن .. و شد انتباهه الإبتسامة الخجولة على محيا ريم في الصورة ..و أستعاد ذكريات الزمن الجميل ..فنظر إلى ريم النائمة بحنان.. ثم تمتم و هو يستعد للنوم ” كنتي و لازلتي ريم الأحلام… و لكن لو تنصتي لي شوي..”
اندس خالد في الفراش و بعد معركة مع التفكير خلد للنوم أخيرا.. و بلا سبب استيقظت ريم.. ربما كعادتها لتطمئن على أنه قد عاد.. و وضعت يدها على رأسه بحنان أيضا .. و تمتمت و هي تعود للنوم .. ” لو بس أعرف اللي جواك .. لو تتكلم معي شوي..”..
و انتهى يوم آخر في حياة كلا من ريم و خالد .. و لكن لا جديد في تفاصيله..
فلم تنصت فيه ريم .. و لم يتكلم فيه خالد..
ماجد..

الطريقة الوحيدة التي تعرفها ريم لحمل خالد على الكلام و الضحك معها! ...