قد يبدو الموضوع غريبا بعض الشيء و لكن الدراسات المنشورة مؤخرا أثبتت أن الحب بين الزوجين يشبه الى حد كبير رصيد الانسان من المال الذي يضعه في أي بنك من البنوك.
بمعنى انه كلما زاد رصيد كل طرف لدي الطرف الآخر، يستطيع كلاهما السحب على المكشوف كما يرى الدكتور يحيى الرخاوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، والذي يفسر حديثه قائلا: «الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، وكلنا نمر بحالات متباينة تتقلب بين الحين والآخر، حتى العواطف ليست ثابتة القيمة والمعدل. لكن الزوج أو الزوجة الذكية، هو من يضع في رصيد الآخر المزيد من اللحظات الحلوة التي تتجمع في النهاية إلى رصيد كبير.
بعبارة أخرى، عندما تأتي اللحظات العجاف، يعتمد على مخزون الانسان من تلك العواطف لكي تستمر الحياة من دون أن تفتر المشاعر بين الزوجين». ويشير دكتور الرخاوي الى جزئية مهمة بقوله: «الرصيد الذي يضعه كل طرف لدى الطرف الآخر، لا يقتصر على الهدايا أو الخروج في نزهة أو دعوة عشاء، لكنه يشمل المشاركة في تحمل المسؤوليات وتلبية الاحتياجات النفسية والعاطفية لكل طرف، وتحمل لحظات الضعف والغضب التي قد يصاب بها أحد الزوجين في وقت ما».
ويؤكد دكتور سيد صبحي، أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس، أن من بين الامور المهمة لاستمرار الحب بعد الزواج التغاضي عن عيوب الطرف الآخر وأخطائه الصغيرة، والتركيز على الميزات والايجابيات التي من شأنها خلق الاعتزاز بالآخر وبأهميته في الحياة المشتركة بين الزوجين، ففي النهاية لا أحد كاملا، خصوصا أن استمرار الحب بعد الزواج له أهمية كبيرة على الناحية الصحية للزوجين. كما تؤكد بعض الابحاث الصادرة أخيراً، التي تفيد أن العلاقات الزوجية التي يسودها الحب والتفاهم ترفع نسبة المناعة في الجسم وتقلل من خطورة التعرض لأزمات قلبية، من خلال المحافظة على نسبة هورمون الضغط العصبي في مستوى منخفض. وأكدت الدراسة أن الكلمات الجميلة والأحاسيس الدافئة لها تأثير كبير في استمرار الزواج المثالي.
حسنا ! .. ربما يجب أن نذهب الآن جميعنا للأستفسار عن رصيدنا لدى حوآء!

طيب واللي رصيده متجمد ايش الحل؟؟؟ يقدر يفتح حساب جديد؟؟!!
بص بصراحة المرأة أحيانا في لحظات اتطير الرصيد كله ولا
تت تتذكره بعد ! لكن صحيح العشرة الطيبة تأثر في العلاقة.