هل فكرت؟ …
هذا الأنطباع أن الوقت كفيل بحل كل المشاكل لدى أكثر الناس هو نتاج السنين الغابرة من قصائد الشعر و الموروثات الأجتماعية و التي تتغني في ترك المشاكل للوقت ليتولى أمرها …
ربما يكون هذا الأدعاء صحيحا بعض الشيء عند التعامل مع الجروح الجسدية أو بعض انواع الحزن ..
و لكن حينما نطبق هذا الكلام على العلاقات بين ادم و حوآء لا يسعني الا ان أتسائل هل أصبحنا نتكل على الوقت لحل مشاكلنا بدلا من مواجهتها؟..
دعونا نفكر بعمق و حيادية .. حينما نعتمد على الوقت لحل الخلافات بين أدم و حوآء فأنه على الأغلب أنه لن يكون العنصر الأكثر فاعلية بل على العكس ربما يكون الأكثر ضررا على العلاقة على المدى الطويل. طول الأنتظار و تجاهل النقاش و االحوار لن يورث الأ اليأس و الجفاء و فقدان الرغبه بالحياة و البهجة ..
ربما يعارض البعض أن الوقت كفيل بان يتعرف الطرفان على العادات المزعجة لكل منهما فيتمكن كل من الطرفين من التعامل معها..
هذا الرأي السابق تحديد هو السبب في أرتفاع حالات الطلاق المبكرة خلال السنتين الاولى .. فلماذا يضطر الطرفان الى العيش بتعاسة حتى يتعودان على بعض عوضا عن طرح المشاكل على الطاولة التعامل معها؟ .. مرة أخرى لم نتعود على النقاش و أحترام الرأي الاخر و من ليس معي فهو ضدي !..
نحن نحكم على الفاعل و ليس الفعل … فأذا أخطئت فأنت أنسان سيء و ليس فعلك سيء … وهذه ام المشاكل على غرار ام المعارك …
الوقت ذو وجوه أيضا .. فحينما تكون العلاقة في آوجها ..قصير ساحر لدى اللقاء و طويل ممل في كل ثوانيه عند الأبتعاد.. و الثانيه في بعادك سنة
أنظر على أي وجه وقتك .. ربما تتعرف على صحة علاقتك !
أحصائيات تربط بين العلاقة بين السعادة و الوقت و الدخل الشهري, فلا الوقت و لا أرتفاع الدخل الشهري كانا كفيلين بأضفاء السعادة على الحياة.

كلامك منطقي وسليم ولو تسمح لي أطرحلك نظرية من تأليفي تخص موضوع المشاكل,, أنه هناك دائما في حوارات الناس وعلاقاتهم جزء مفقود من حلقة..وهذا الجزء المفقود يمنع اكتمال الحلقة وانغلاقها على نفسها بالتالي تدخل الشوائب داخل الحلقة ذات الجزء المفقود فتحدث الاضطرابات والمشاكل ولو اكتملت الحلقة ووجد الطرفين ذلك الجزء لأغلقوا حلقتهم حول أنفسهم وهذا الجزء يجدونه عن طريق ما تفضلت انت به وتحدثت عنه وهوعن طريق التحاور والتفاهم..!!
فعلا كلام مطقي وضروره حتميه للتعايش السليم
شكرا لك
لا بد من التضحية
والبعد عن العناد والاستفزاز
والنظرة الصائبة للمنغصات ووضعها في حجمها المناسب
والتعامل معها بقليل من المرونة والعقلانية
كل هذا يكفي بالقضاء على الخلافات
قبل أن تدمر كيان الحياة الزوجية
مهما كان عندنا المختصر المفيد… ما نستغني عن مقالاتك.. أستاذ ماجد…