jump to navigation

“النكديه و الحساس”.. فعلا الناس أجناس.. فبراير 5, 2009

Posted by ماجد in آدم و حوآء.
Tags: ,
trackback

ليس العنوان هو أسم لفيلم مصري جديد.. و لا أحد تقليعات الممثل المضحك محمد سعد “اللمبي” ..

واقع الأمر أن كثيرا من العلاقات بين ادم و حواء في مجتمعنا تتخذ أشكالا مختلفا , فلم أستطع الا التوقف طويلا في أكثر العلاقات انتشارا لدينا, علاقة “النكديه و الحساس”.

ما هي مظاهر علاقة  “النكديه و الحساس” ؟ أو كيف نعرف أننا لا نمر بها أصلا؟..

untitled2

يمكن التعرف عليها بسهولة من الطريقة التي يعتمد فيه الطرفين الحوار, فتتخذ حواء شكلا هجوميا و مشككا في جميع حواراتها و التفسير التشاؤمي لكل حدث, بينما يتخذ ادم الوضع الدفاعي و يتبنى الصمت و الانغلاق لتفادي جميع أسئلة حواء سواء إن كانت منطقية أم لا. وتعتمد حواء في طريقتها في النقاش مجموعة من الأسئلة و بأسلوب تخويني بحت مضاف إليه وجه عابس, لا تخرج عن “من وين جاي؟ وين رايح؟  ليه ما تتكلم معي؟ أنت ما عاد تحبني زي زمان؟ ليه تطلع كثير؟ زين طلعتنا اليوم!”  و أما ادم فتتخذ أجوبه شكلا من الإيجاز و الصمت أو التشكيك في كل سؤال أن هدفه الإيقاع به على الرغم من أنه لا يحمل شيئا في جعبته يثير الشك , أجوبه مثل “وش قصدك؟ تقصديني أنا؟ يعني مو معجبك الفندق؟ وش قصدك أختك تسافر واجد؟” .. و هلم جرا …

في البداية دعونا نحدد العوامل الأساسية التي تنتج لنا أفرادا ذوي هوس بالنكد أو شديدي الحساسية..

هل هي عوامل وراثية أو التغيرات الفيسلوجيه خلال مراحل العمر؟ أم موروثات المجتمع؟ أم التربية؟ أم شكل العلاقة بين الطرفين؟ ..

لا يوجد جواب محدد لهذه الأسئلة و لكن من المؤكد أنها مزيج من جميع ما سبق … ولكن هناك عوامل منها تعد أساسية و أخرى مهيأة. فالعوامل الوراثية مثل سرعة الغضب و التغيرات الفيسلوجيه “مثالا اضطراب الهرمونات” التي تسبب سرعة الانفعال و أنواع معينة من الكآبة تعد عاملا مهيئا “و لكن ليس أساسيا”  في زرع بذرة صفات معينة و تهيئتها للنضوج في حال توافر العوامل الأخرى ..

العوامل الأساسية للوصول إلى حالة “النكديه و الحساس”  لا تخرج عن طريقة التربية و موروثات المجتمع ثم طريقة اختيار و بناء العلاقة و التعامل خلالها بين الطرفين . و لنبدأ بها الواحدة تلو الأخرى.

 طريقة التربية ..

 لن نخوض في جميع تفاصيلها و لكن سنشير بأصابع الاتهام إلى عنصرين أساسين:

  • النقد المستمر منذ الصغر, فهو عامل أساسي في أضعاف ثقة ادم الصغير في نفسه و يساهم في قتل روح النقاش و يقود إلى عالم من السرية و السكوت و الانغلاق و بناء بذرة الحساسية الزائدة, و هو ما نلاحظه في كثير من هذا الجيل “أبكم في البيت و ثرثار  ضاحك مع أصحابه”. أما حواء الصغيرة فلا ترى أمامها إلا مثالا واحد برؤية والدتها تمارس مهاراتها في كيفية الحفاظ على ادم الأب بكثرة السؤال و النقد و ما قيل و قال.
  •  الانغلاق الاجتماعي كأساس للتربية, و هو العدو الذي نجهل, فطريقة التربية التي تعتمد على الانغلاق الاجتماعي “الباب اللي يجيك منه الريح سده و أستريح, لا تروح لعيال فلان يخربونك, اللي يبيك يا بنت يجيك في البيت, وهلم جرا” يترك كلا من ادم الصغير و حواء الصغيرة بلا تجارب, غير قادرين على الحديث و النقاش , مترددين, يرون العالم بمنظور واحد .. “منظور النكديه والحساس” .. ربما من المجتمع. ندعهم يخطئون قليلا و يذوقون قطرات من تجارب الحياة المرة ليكونوا جاهزين لها.

موروثات المجتمع ..

ماهي موروثات المجتمع؟ هي العادات و اتقالبد التي نستقيها من الوالدين و من المحيط الذي نعيش فيه .. و كمثال عليه وجدت دراسة أن الرجال “ادم” لديهم  معتقدات سبع خاطئة عن حواء , فهل خطر على بالك عزيزتي حواء ما هي هذه المعتقدات ؟ هي:

  • الوهم الأول: النساء لا يشعرن بالرضا أبداً .. “ما يملى عينك إلا التراب” “مقبرة ما ترد ميت” .. و تعمل النكديه بلا كلل في ترسية هذا الوهم بكثرة النق و عدم الرضا عن جميع أفعال أدم.
  •  الوهم الثاني : يحتجن إلى انتباه ورعاية دائمين .. “روح مع أمك و لا تخليها لوحدها” سبحان الله ! طفل ذو سبع سنوات يرعى أما ذات ثلاثين سنة, و ربما يقول البعض أن السبب هو حتى لا يؤذيها أحد و يكون لها سترا..  فحسنا .. و لكن هل يفهم أدم الصغير أم هذا هو السبب؟ أم يفهم أنها لا تستطيع أن تعتني بنفسها؟ ..
  •  الوهم الثالث: متسلطات يردن السيطرة على الرجال .. “تبي تمشي بدري اليوم؟ خايف منها؟ ذبحت قطو أول يوم؟” .. ربما من الفضل أن يوضع قائل هذه الكلمات مع قط في كيس واحد لمعرفة النتيجة!.
  •  الوهم الرابع:  غيورات ومتسلطات .. “لا تعلمها راتبك كم؟” .. بتورثك و تصرفه على قبرك!
  •  الوهم الخامس: عاطفيات دائما في القرارات .. “أحد يمسك أموره مره؟ – مرأه”؟
  •  الوهم السادس: اللواتي يبدين قويات ومؤهلات لسن بحاجة إلى رجل يعتني بهن ( لا حاجة للهدايا، والكلام اللطيف ) ..
  •  الوهم السابع : يسرقن حرية الرجال .. “الله يعيد أيام العزوبية ! مأحلاها الحرية” .. أيام الرز البخاري ملابس لا  تغيرها الا كل ثلاث أيام ؟ ..

بناء العلاقة بين الطرفين .. يكفينا أن نقول ما بني على خطأ فهو خطأ .. فالمعايير الأساسية مثل الأخلاق و المباديء .. التوافق الفكري و التعليمي .. الهوايات المشتركة. .. الراحة النفسية..  درجة الانفتاح الاجتماعي أصبحت لا تؤخذ بشكل جدي على الرغم من أهميتها. أصبحت تطغى الأمور المادية و الحسب و النسب على اختياراتنا “أنت قبيلي؟”.

التعامل بين الطرفين من خلال العلاقة و هي القنبلة الموقوتة .. فلا يعلم الطرفان حقوقهما من البداية و لا يجيد الطرفان مبادئ العلاقة السوية و ما يزيد الطين عدم وجود محاضرات تثقيفية توعية بهذا الخصوص قبل الزواج,  وعدم رغبتهما بالمحاولة أو التعلم بعد الزواج و عدم أيمانهما بنجاح ذلك, إضافة إلى شعورهما بالأكتفاء بعد تحقيق أهدافهما بعقد القران كأنما انتهت الحياة.

كخاتمة, قليل من الناس ما يعطي التطوير الذاتي حقه من الوقت والجهد, و الذي قد يكون مفتاح الحل و لو في مراحل متأخرة من العلاقة, و هذه بعض الأفكار السريعة و هي من أجمل ما قرأت بهذا الخصوص:

  • الشعور بالاستقلال: هل تعلمي حواء إن الشعور بالاستقلال يشعر ادم بحريته. لذلك يجب أن تعطي شريكك في الحياة هذا القدر من الحرية واحترام احتياجه إلي الشعور بالخصوصية في بعض الأوقات.
  •  التحكم:  هل تعلم عزيزي ادم أن مفهوم الحياة الزوجية  هو مشاركة بين شخصين متساوين في الحقوق، بدلاً من محاولة الإصرار علي بناء علاقة  يسودها محاولة التحكم وفرض السيطرة أو محاولة تتغير شخصية الطرف الآخر للاعتقاد بأنها سوف تتناسب أكثر مع شخصيتك أو بكلمة أخرى نسخة منك تفقدها هويتها.
  • مهارات الاتصال: تعلم الاستمتاع بقضاء وقت كافٍ مع شريكك في الحياة . تعلم كيف تدرك وتشعر بمشاعره و أحاسيسه. كن علي استعداد للتكيف معه وتغيير الجوانب السلبية في شخصيتك مثلما يحاول الطرف الآخر.
  •  الشعور بالمسؤولية: يجب القيام بمناقشة المسؤوليات المشتركة بينكم لبناء مشاركة حقيقية والمبادرة بتقديم الجانب الخاص بك أولاً.
  • الحوار: بناء الحوار مع الطرف الآخر من أهم سمات نجاح العلاقة. استخدم ألفاظ جذابة ورقيقة في التعامل مع الطرف الآخر، صف له مشاعرك وطموحك وأحاسيسك واحتياجك لمشاركته لك في هذه الأحلام وتشجيعه للقيام بنفس الشيء معك. البحث عن المواضيع ذات الاهتمام المشترك بينكم.
  • السيطرة علي الخلافات: تعلم كيف تتفهم وتتعامل مع إمكانية حدوث خلاف بينك وبين الطرف الآخر وذلك لمنع تحول الاختلاف في وجهات النظر إلي شجار فإدخال روح الدعابة في الحوار وأخذ فرصة للهدوء صحي في هذا النوع من الخلافات..
  • الجاذبية: ساعد شريكك في الشعور بأهميته في حياتك، ثقته بنفسه وبشكله العام وكيف تراه جميلاً في نظرك. استخدم كلمات تعبر بها عن إعجابك بمظهره وشكله ومدي جاذبيته بالنسبة لك.
  • العاطفة: أظهر عاطفتك وشعورك تجاه شريكك و لا تعتقد أن هذا ضعف منك، وذلك ببقائك منتبه معه، ومراعٍ ومتفهم لمشاعره. .يحب أن يظهر هذا الاهتمام من خلال المشاعر، العاطفة والإحساس..
  • الرومانسية: يجب أن يشعر شريكك دائماً بحبك له عن طريق الإحساس والكلام معاَ. قل له أنك تحبه. تذكروا واحتفلوا معاَ بالمناسبات الجميلة والخاصة بينكم مثل أعياد الزواج.

حسنا .. هل نضمن بعد ذلك كله أختفاء ظاهرة “النكديه و الحساس” ؟ ربما لا..  ولكن يقينا ستتضائل بشكل ملحوظ متى ما أصبح الطرفان أكثر وعيا بما يواجهان.

untitled3

تعليقات»

1. منشور لايف - فبراير 5, 2009

موضوع إثرائي جميل أفدت وأبدعت ..

والله يعيننا عليهم ويعينهم علينا :-)

http://mnshor.wordpress.com/

2. ابتسام - فبراير 5, 2009

موضوع آخر رائع و مميز ..
و فعلا كثيرا ما شاهدت بعض صديقاتي يتحولن بعد الزواج الى هذه الحالة و يلمن فقدان الأهتمام من أزواجهن ..
شكرا لمجهودك ..

3. سيد جروحي - فبراير 5, 2009

أختيار صائب أخر …
ما يميز كتاباتك أخي ماجد أنها ليست ثرثرة عشوائية بل تتطرق الى مظاهر نشاهدها بشكل يومي ..

اليوم بالصدفه أتغديت و شفت و سمعت “النكديه و الحساس” لايف !!

أسمعها تقول الأكل غالي هنا و ما يسوى “مسيكين جايبها مطعم فخم و متكلف” .. و هو يرد “قصدك بخيل و لاذوقي أي كلام” !!

شكرا لما تبذله من خلال هذه المدونه..

4. انثى - فبراير 5, 2009

رائع ومجدد يا ابولين
جزء من المجتمع هاذا يفتقد الى الحس الذوقي الاخلاقي سواء اكان مع الزوجه او الزوج ام مع التعامل مع اي فرد من المجتمع((هذول عليهم السلام وما منهم رجاء الى بدخول ندوات للتوعيه ورفع المستوى الراقي للذوق الاخلاقي في التعامل ليس فقط للازواج))

م

5. نوار - فبراير 5, 2009

ماشا الله تبارك الله موضوع رائع ومفيد جداً ..
صدق يا أخي ماجد .. خصوصاً في الأوهام

اتذكر قبل زواجي تلقيت كثير من الدروس في هذه الأوهام
“أربطيه بالعيال,, خلصي فلوسه ولا يعرس عليك,,”

كنت اسكت احتراما لكبر سن “معلماتي” ..
كان بودي لو أقول لا اريد ربطه بأولاد .. أريد رابطنا المحبة والثقة ..

سلمت على كلمات رائعة :)

6. غربهـ - فبراير 5, 2009

مقال ممتع وثري جدا!

اعجبتني فقرة موروثات المجتمع..
فعلا المجتمع له دور كبير في تشكيل سلبياتنا
وان كنا نحن المسؤولين الأساسيين

اتمنى لك ولنا حياة خالية من النكد بأشكاله

تحياتي

7. yakoov - فبراير 5, 2009

جميل جدا :( … يعطيك العافيه

http://basbalash.wordpress.com/

8. 3nj0y - فبراير 6, 2009

موضوع شدني كثيراً
سأعود للتعليق لاحقاً إن شاء الله ;)

http://3nj0y.wordpress.com

9. wonderfulsunset - فبراير 6, 2009

تحليل منطقي للاسباب . صحيح ان حواء تميل شوي للنكدية.
بس أعتقد ذلك لسعيها دائما وراء الكمال .
وأقول خل ادم يترك هالحساسية لان هذي طبيعة معظم النساء .
والله يكون في عونه .

والمفروض من الطرفين ينتبهوا انهم جنسين مختلفين كليا . ولا تن يستطيع الرجل أن يفكر كالمرأة ولا العكس . وهم نصفين لو
التقيا لاكتملت الدائرة .
تسلم على محاولة في فهم طبيعة المرأة .

10. wonderfulsunset - فبراير 6, 2009

تحليل منطقي للاسباب. والمرأة شوي نكدية لانها تحاول دائما
الوصول الى الكمال . وادم خله يترك الحساسية لان معظم
النساء كذا . والله المستعان .

ماجد - فبراير 6, 2009

شكرا جميعا لتعليقاتكم و مشاركاتكم ..

منشور لايف …شكرا لكلماتك و مرورك .. أن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ,, فحتى يعيننا الله فلنعين أنفسنا ..

ابتسام .. شكرا لكلماتك و مرورك .. التغيير صعب و يتطلب التضحية من الطرفين .. و كلما كان مبكرا كلما كان اكثر فعالية ,,

سيد جروحي .. مثال أخر حي وصفته .. شكرا لك ..

أنثى .. شكرا لمشاركاتك و أثرائك المتكرر .. فعلا .. و هم جزء من موروثات المجتمع و يؤثرون فينا سلبيا…

يوضي سناها ،، شكرا لك .. نعم صدقت هدف الكثير من الناس منه الأقصاء و رفع نفسهم فوق الآخرين …

نوار ..شكرا لكلماتك و نتمنى أن نكون على قدر تطلعاتك و أكثر.. فعلا .. ما تلقيتيه هو تحديدا موروثتنا .. و هي جزء من تركيب شخصيتنا يجب أن نتعلم أن نحكمه للعقل و نأخذ الجيد منه و نترك ما ينغص علينا حياتنا …

غربهـ ..شكرا لأمنياتك و دعائك و مرورك .. و نعم نحن المسؤولين عنه ..

yakoov .. شكرا لمرورك ..

3nj0y.. ننتظر أثرائك و تعليقك متى ما سمح وقتك .. شكرا لمرورك …

wonderfulsunset .. شكرا لمشاركتك .. لا أريد أن تزعل منا حواء و أقول أنها تميل للنكديه :) فهناك أسباب تحت هذا الوضع كما ذكرنا في المقال ..

ماجد - فبراير 6, 2009

wonderfulsunset فعلا التكامل و اللقاء في منتصف الطريق أحد الحلول و لكنه فن يعجز عنه الكثير.. شكرا لكي ..

11. 3nj0y - فبراير 6, 2009

يجب ان يعرف كلا الطرفين احتياجات الطرف الآخر
ولتعلم حواء أنه لا يوجد آدم واحد على وجه الأرض يقبل أن يُساق بالريموت كونترول!
إن ما أدى الى ظهور مصطلح ‘النكدية و الحساس’ -كما راق لك ان تسميه :) – ليس إلا ضعف الثقة في الطرف الآخر. و ضعف الثقة لم ينتج الا من قلة المحبة.
التدوينة تلقي التهمة بشكل أو بآخر على حواء وحدها…… وكأن آدم حَمَلٌ وديع.
قد يكون حملاً وديعاً حقاً ولكنه لا يتكلم بالتفاصيل. الكلام بالتفاصيل ليس في عقل الرجل , فهو يجاوب بكلمة واحدة: نعم , لا , لا أدري!
وهذا الصمت و هذه الاجابة تثير حواء ولا تريحها, فتبدأ بالكلام و إلقاء اللوم دونما نتيجة!… او ربما انتهى الامر بنتيجة سيئة!!
أين الخلل؟
انه في العلاقة و الحوار بين الطرفين
ربما لاحظت حواء على آدم بعض الفتور كما بدأ يبحث عن من تلفت نظره….. وهذا في طبيعة الرجل ويجب ان تلاحظ المرأة هذه النقطة جيداً وتستغلها لصالحها.
..
شكراً لك ماجد :)

http://3nj0y.wordpress.com

ماجد - فبراير 6, 2009

3nj0y .. تعليقك كان يستحق عناء أنتظاره .. فشكرا .. علقت و ابدعت بأختصار ..

12. حلم - فبراير 7, 2009

هي حقا كذلك العلاقة بين ادم وحواء ومجتمعنا العربي من اكثر المجتمعات التي تحدث فيها اسمى التناقضات بين الرجل المراة رغم انه لدينا دين باتباعه نصبح اسمى المجتمعات

ماجد - فبراير 7, 2009

حلم .. شكرا لمرورك و فعلا ديننا الحنيف و سنتا الراشدة مليئة بكل شيء يساعدنا أن نسمو بعلاقاتنا و لكن قد أسمعت اذ ناديت حيا .. شكرا مرة أخرى.

13. riman - فبراير 7, 2009

تونا على هالكلام
على كل حال شكراً لك

ماجد - فبراير 7, 2009

riman شكرا لمرورك … ما في شيء بدري .. اذا ما أستفدنا منه علمنا غيرنا ..

14. راويه - فبراير 7, 2009

العلاقة بين الزوجين تشبة الحديقة و لكي تزهر هذه الحديقة, يجب أن تروى بانتظام, وان نوليها اهتماما خاصاً,مع الوضع في الاعتبار فصول السنة ,وكذلك اي احوال جوية لايمكن التنبئو بها.
كما يجب باستمرار ان ننثر فيها بذور جديدة,وان نقتلع منها الحشائش الضارة.بنفس الطريقة, حتى يظل سحر الحب مفعماً بالحياة,يجب علينا ان نفهم فصولة و مواسمه,زنرعى حاجات الحب الخاصة.
منقول
اسفة على الاطالة

15. sirajallaf - فبراير 7, 2009

الموروثات الخاطئة هي أساس المشكلات

لو تصرف كل شخص -أدم أو حواء- على أساس المنطق وحيدوا الموروثات الإجتماعية المتخلفة

سنصل إلى قناعة كل طرف بالطرف الآخر بميزاته وعيوبه

اعجتني مقولة سمعتها وهي

التقاليد هي العادات التي يفرضها الأمواات على الأحياء

ماجد - فبراير 7, 2009

راويه .. شكرا لمرورك .. و نقل مميز يستحق الأشاده …

sirajallaf .. شكرا لمرورك .. صدقت .. لو تصرفوا بناء على العقل لكان أفضل .. و أعجبني جدا المقولة التي نقلت “التقاليد هي العادات التي يفرضها الأمواات على الأحياء” .. أرى أنها تستحق تدوينه بمفردها ..

16. ذكرى الجروح - فبراير 8, 2009

موضوع رائع ومفيد بحق …
دمت بخير

17. 3nj0y - فبراير 8, 2009

صدَقت المقولة يا sirajallaf :)
إنها فعلاً عادات يفرضها الأموات على الأحياء
اعجبتني المقولة كثيراً
..
- هل هناك شيء اسمه: “مُحرم حسب التقاليد” ؟
- هل سيعاقبك ربك و تحمل يوم القيامة وزراً إذا عصيت قوانين الأموات التي لا أصل لها؟
- هل بقي خير لم يرشدنا الاسلام إليه؟
..
إذن التحليل و التحريم لا علاقة له بهذه التقاليد.. فنحن جميعاً نعرف من يحلل و يحرّم… ولكن لماذا بقينا اسرى لهذه العادات التي لا أصل لها في الدين!؟ بل نجد احياناً أشياء مباحة في الدين ولكن التقاليد “تحرمها”!!
إنها موروثات ما أنزل الله بها من سلطان!
الجيد منها قد جاء من قبل في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام…. من يكون أحكم من رسول الله!؟

إذن: لا داعي لهذه “العادات” المخالفة للمنطق!

http://3nj0y.wordpress.com

ماجد - فبراير 8, 2009

3nj0y صدقت ..و أبدعت باختصار .. شكرا لمداخلتك القيمه ..
ذكرى الجروح شكرا للمرور و نتمنى ان نكون على حسن تطلعاتكم..

18. Ezz Abdo - مارس 12, 2009

جميل جدا يا ماجد
أشكرك على هذه التدوينة الرائعة
جزاك الله كل الخير

ماجد - مارس 12, 2009

Ezz Abdo مرحبا بك صديقا للمدونة ..

19. amal - أبريل 7, 2009

أشكرك أخي الكريم
فأنت توظف المعلومات على نهج تربوي فريد

جزاك الله خيراً

ماجد - أبريل 12, 2009

amal شكرا لدعواتك و ثنائك ..

20. اماراتي و أفتخر - مايو 5, 2009

تدوينة مميزة .. و كثير في مجتمعنا يعانون من هذه الظاهرة ..

يرضى عليك ..