حينما يصبح الواقع أجمل من الحلم .. فعلا لا ندري ما نفعل..
نصبح مترددين و نسأل أنفسنا مرارا و تكرارا هل هناك شيء خطأ؟ هل قدرنا فعلا أن نعيش سعداء؟ أم أنه ليس أمر مقدر لي؟..
و نستمر في محاولة اليقظة من حلم لا نعيشه و نبدأ بالبحث عن العيوب و نبش المدفون حتى نقنع أنفسنا بأننا لا نستحق هذا الحظ.. و أن ما نعيشه لا يمت بصلة إلى الواقع بل أضغاث أحلام ..
و بدلا من أن نعزز شعورنا في اكتشاف هذا الواقع الجميل و التأمل في تفاصيله الجميلة, نظل نهرب منه و نجد لنفسنا العذر تلو الأخر حتى لا نعيشه و نرمي باللوم على الخوف من المستقبل و الظروف و العقبات, و نبني بيتا من سحاب لا أساس له و لا قاعدة.. تذروه الرياح من أول نسمه ..
لماذا نفعل هذا بأنفسنا؟ أنه حصيلة تجاربنا الفاشلة و خوفنا من المجهول و تكرار الأخطاء ..
فإذا صادفك واقع جميل في حياتك و أعطيت نفسك الوقت الكافي لتثق بوجوده داخل كيانك .. فلا تهرب منه متذرعا بالخوف و عدم الثقة بالآخرين ..
لا تبحث عن خيارات ربما تكون أفضل.. و لا تغير البرنامج الذي تستمتع بمشاهدته بحثا عن الأفضل ..
فربما و أقول ربما.. .يأتي اليوم الذي تندم فيه و تصبح ..
بلا واقع أو لا حتى حلم ..
كلماتك غاية في الروعة
هنا أحسست بنفس الشعور
http://baree8.wordpress.com/2009/01/27/sa3adah/
عندما تأسرك السعادة و كل من تحب يكونون بجوارك
نعم صحيح فأحيانا يهرب الانسان من سعادة تنتظره فقط لخوفه من انها قد تنتهي يوما وهو لا يريد أن يزيد من رصيد احباطاته في في الحياة باضافة تجربة هي في أحلامه وقد لاتتحول الى واقع يعيشه..
أو لربما لانه تكررت عنده الاحباطات فلا يستطيع أن يصدق ان حلمه قد يتحول الى واقع يوما ما وبأن السعادة التي طالما حلم بها قد تتحول الى حقيقة أكيدة في حياته ..
واظن بأن عقله الباطن الذي تعود على الحلم فقط لا يستطيع بسهوله أن يترجم الحلم الى واقع ملموس وبذلك تراه يهرب من السعادة التي تنتظره بتقديم حجج قد تكون واهيةأحيانا ..
لدينا شعور غامض..
دائماً ما يكون هناك سعادة تنتظرنا..حتى لو كنا في ذروة فرحنا يضل هناك شيء ما بداخلنا يقول:تريّث ربما كان هناك سعادة أكبر!!!
بناءاً على ماذا؟؟؟ لست أدري!
ربما كان الخوف من المجهول أو الخوف من التجربة!!
عندما تغمرك السعادة تشعر و كأنك صرت متبلداً لا تريد التفاعل مع الحدث كما يجب.. أو -حسب تقديرنا- لا تعطي الحدث حقه من الضجة! .. مع العلم أنك سعيد جداً!
http://3nj0y.wordpress.com
ربما هو الخوف من فقد الاحباب يجعلنا نضرب فنحزن فنبحث عن سبب الحزن !…
الأمر اشبه بالدوران في حلقة مفرغة…!
ومع ذلك هناك لحظات من السعادة من حلاوتها مهما اختلط بها من مر تظل حلــوة تحن إليها القلوب ..
حتى السعادة في كثير من الأحيان نستخسرها على أنفسنا
لانفكر فيها وباغتنام كل ثانية تمر .. وإنما يغلب على تفكيرنا ماسنكونه بعد لحظات
ليس من الخطأ أو المعيب أن نعيش اللحظة الراهنة في مثل تلك الأوقات ..
فالندم أمرّ من الحنظل
ودِّي
تعليقات رائعه جدا وهنيئاً لك يابو لين على مدونتك وما تحتظنه
ارى ان السعاده و الفرح لا نستشعر بقيمه مقياس سعادتنا به الا بعد مايكون ذكرى عندها نحلم بها ان تعود من جديد لنعطيها ونعطي انفسنا الحق في الفرح……حالمون دوووماً نحن البشر
جميل!
احببت نبرة التفاؤل هنا…
واليقين أنه قد يكون هناك ماهو أفضل من الحلم..
واحببت استشهادك بأشياء بسيطة..كبرنامج يبعث في دواخلنا السعادة..واننا قد نفقد ..هذه اللحظات عندما نبحث عن غيره!
فلسفتك جميلة..وتنتقل بالعدوى!
دمت بخير..
أعتقد ان فكره أننا دائما مظلومين و منحوسين وحزينين ..
جعلتنا نحرم السعاده على انفسنا ..
ونعتبر السواد هو برستيجنا الذي لن نتنازل عنه ابدا ..
وحتى وان زحفت السعاده لانفسنا فنحن سنبحث عن عيب فيها ..
لنعاقب انفسنا ..
على حظوظ سيئه, تجارب فاشله, اختيارات خاطئه, وذنوب اخرى..،،
يعجبني في مواضيعك انك تسلط الضوء على امور لاانتبه اليها وهي بالواقع تسنزفني كثيرا..،،
فشكرا لك..،،
عندما تجد احدا ما يعيش حلم يراوده اعلم انه طبيعي وعندما تجد احدا اخر يعيش واقعه فقط دون الالتفات للاحلام والغوص بها اعلم ايضا وتيقن انه طبيعي ’’ لكن عندما تجد احدهم يعيش احلامه ويغوص بها تاركا خلفه حياته وواقعه فااعلم انه هنا الوضع ليس بطبيعي ابدا ’’ إذا انا احب الاحلام لكن احب اكثر حينما احققها واحب واقعي مهما كان مؤلما لاني متيقنه انني استطيع تغييره للافضل
يعطيك العافيه ماجد على مانشرت هنا
جميل جدا
عندما يصبح الواقع أجمل من الحلم.. وقتها نفهم ونصدق بأن”الحياة حلوة..بس نفهمها…الحياة غنوة..حلوة أنغامها”…
شكرا لك أستاذي على موضوعك الأكثر من رائع وأتمنى لك واقع أجمل بكثير من كل الأحلام…
أحياناً نتمنى أننا لم نفق من الحلم ولو كان واقعاً
لشعور ما يتملكُنا لا أستطيع وصفه
شكراً لهذه المساحة
ان خوف الانسان من السعادة هو من يولد له الشعور الدائم بان السعادة غاية لا يستطيع ادراكها مخلوق وان ادركها فهذا يعني ان هناك شيء ما في حياته خطأ ولكن اي انسان يستطيع ان يشعر بالسعادة لان الدنيا بنيت على الخير و الشر الحزن والسعادة الحياة و الموت وليس عليه الشعور بالاحباط لان الفشل هو من يصنع النجاح و على الانسان استغلال سعادته بقدر ما يستطيع لانه اذا فقد لذة السعادة فقد فقد كل شيء
ان الواقع الحميل تشعر به دون اشارة منه …….
وما تخشاه نفسك لا تستطيع ان نفرضه عليها
((اتبع حدسك & ولا تتبع هوى نفسك ))