لا أعلم أذا كنت قرأت هذه الكلمة سابقا أو أنها هبطت علي بشريطه حمراء .. و لكن المهم هو ما أحببته فيها ..
فبمناسبة عيد الحب لم أستطع أن امنع نفسي أن لا أكتب حول هذا الموضوع على الرغم من حساسية البعض في التعامل معه..
أذا تجاوزنا جدلا الجانب الديني لهذا الحدث فأننا نلاحظ الكيفية العجيبة التي يتم الاحتفال به لدينا, والطريقة التي يتم بها تفسير هذا الاحتفال..
فكما الجوال أبو كاميرا, أصبح التركيز على نقد الوسيلة و ليس الغاية.. فعيد الحب غاية لتتويج مشاعر طرفين تعاهدا على خوض مصاعب الحياة يدا بيد و قلوبهم على بعض..
و كعادتنا نتميز عن الآخرين بتشويه كل ماهو جميل..
فأصبح عيد الحب غاية غرضها الأذية و تفريغ الكبت و الحرمان و التغرير بالمراهقين في عالم يسوده أصلا الفوضى و ازدواج الشخصية..
فالحقيقة أن هذا الحدث مثله مثل أي شيء نتلقاه من خلال سيل الحضارة الغربية.. له سلبياته و ايجابياته..
فيجب أن نتعامل معه بعقل منفتح, و معرفة ماذا نأخذ و ماذا نترك منه, وإلا سينطبق علينا المثل القائل ”ومن يتهيب صعود الجبال … يعيش أبد الدهر بين الحفر…”.
فدعم عيد الحب إعلاميا لديه أسبابه التجارية البحتة .. فلا تعتقد عزيزي القاريء أن التجار يهتمون أنك تعيش فعلا في حالة حب أم لا .. فنسب المبيعات ترتفع في هذا اليوم بشكل ملفت للنظر .. فالتجارة و المصلحة الاقتصادية هي المحرك الرئيسي لهذا الموضوع (Business Driver) …
و لكن بحيادية ….
لا يمكننا أن ننكر أن الفكرة نبيلة و شاعريه .. و فرصة لتجديد مشاعر الطرفين..
فربما لو أخذنا روح الفكرة و تركنا شكل التطبيق الحالي بمظاهره المرفوضة و نجعله يرتبط بحدث مميز في علاقة الطرفين.. فيصبح لكل علاقة يومها و شكلها المميز.. ربما تكون فكرة جيدة..
أخيرا …
ماهو يوم و بس .. العمر كله يا رب.. وكل عام و أنتي الحب يا ليـن..
و كل مرة مني تروح.. روحي مني تروح..
وأما تاني تعود.. روحي ليا تعود.. وأنسى أي عذاب و أي جروح..
أخى الفاضل: ماجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاأعرف لماذا لانأخذ من الغرب إلا توافه الأمور
لماذا لم نأخذ منهم شغفهم بالعلم والمعرفة
وحبهم للتطور والتقدم ….
لماذا لانأخذ منهم الديمقراطية ..والنظام واحترام الوقت
والقائمة تطول ..
وللعلم ديننا الحنيف حثنا على طلب العلم والمعرفة ، وعلى اتقان العمل ، وعلى احترام الوقت وعلى النظام .. ولكننا تركناه وراء أظهرنا .
ديننا حثنا على المودة والتعاطف فيما بيننا
ليس فى يوم واحد فقط وإنما أبد الدهر….
لماذا لانعود لديننا؟؟؟؟
أخى أشكرلك طرحك الطيب والقيم
اخوك
محمد
شكرا على الموضوع الشيق
رائع دوماً_ وجعل الله لك في ذريتك كل ماتتمناه تدركه ان شاء الله
ارى في(الفلانتين داي) يوم يعوضنا معاني الحب المفقوده في زحمة الحياة
وبنسبه لي في هاذا اليوم أقدم ورده حمراء لكل الأشياء الي احبها ابتداء بعائلتي وكتبي وكل شيئ احببته
موضوع راااااائع أخي ماجد
موضوع في غاية الأهمية ….للأسف نحنا لا نأخذ من الغرب الا ما يوافق أهوانا
موضوع جميل وتم شرحه وتحليله بصورة جيدة ولكن لم يكن هناك داعى لكل هذا الشرح لكى نبرر لماذا نحتفل بعيد الحب فكل يوم جميل يمر بنا هو يوم عيد حتى لو أحتفلنا بعيد غير الأعياد الدينية التى نعرفها فهذا لا يقلل من قداستها أو روعتها فهى أم الأعياد أما أذا كان هناك عيد يحتفل به الآخرون فلما لا نسعد نحن الأخرون به فهل يكره أحد الفرح والأبتسام الذي فقد من بيننا
أتمنى زيارة مدونتى
http://nerog.wordpress.com/
أ
أظن أن الموضوع ” بغض النظر عن كل شيء ، وقبل كل شيء ”
هوَ احتفال بـ عيد من أعياد النصارى ” أو غير المسلمين بشكل أعمّ ” .. فلآ يجب علينا أن ننهج نهجهم … حتى لو كان بالحب ، والحقيقة أن الحب عندنا أسمى بكثيييير من أن نتذكرهـ في ذلك اليوم !
واللون الأحمر ” الذي يعبرون به عن الحب ” أليس هو لون الدماء التي سفكوها وأهدروها في بلاد المسلمين ؟؟؟؟!
المسألة هي أن الضعيف فـ ” الغالب ” يرى أن القوي هو الأفضل .. حتى لو كانت تصرفاته تافهه !! ، لأنه يعتقد أنه بذلك يكتسب من القوته بعض الشيء !!
أمر معقد وعجيب ! .. باعتقادي أن أعيادنا تكفيـــنا وأكثر للتعبير عن حبنا ومشاعرنا ، ولسنا محتاجين لأعيادهم … لأن أعيادنا من ربنا مكافأة ، ولن يبخسنا ربنا شيء ، وهو أعلم باحتياجاتنا …! ولو فيه خير هذا العيد ” غير الأشياء المادية البحته ” .. لحثّ عليه ديننا ، ولكن الحمدلله على نعمة الاسلاااام .. بصيرة بحق !
شكراً لك ~~ والمعذرة على الاطالة ..
أوافق الأخ محمد الجرايحي ..
وأزيد إن كان لابد فغيروا مسمى عيد إلى يوم ..
سقط الفاس في راس
شيئ غريب وعجيب زمن صار فيه التقليد موضة العصر
وحتى في اتفه الامور حتى ولو كانت على حساب الغير
وانا المح مباشرة الى العرب المسلمين
الذين دنسو روحهم وكرامتهم بتقليده الغرب الذين لايكنون لنا الا ب الانسانية
فلم يغفلوا على تقليدهم في اعيادهم ومنسباتهم التي تعكس صورتهم فيها وتقديسهم فما دخلنا نحن فيها
فالحب ليس له مكان وزمان او كلام او وردة في هذا اليوم بل على مدار السنة ومدار الايام
فالنفهم هذا الامر ونبتعد على المحرمات *** فمن تشبه بهم فهو منهم ****
تحيتي لك اخي ماجد
حياك الله
وجزاك الله عى الطرح السديد
http://amina90.wordpress.com/
مقالة جميلة ياماجد والحب بمعناه الواسع هو ان تتذكر من حولك وتساعدهم وتغمرهم بحنانك وعطفك من الاهل والاصدقاء من الوطن الى العالم ..
يعطيك العافية بو لين ونحن في انتظار جديدك ….
رائع مانثر هنا ’’اخي ماجد ’’
بالنسبة لي لااحتاج لعيد حتى اكتب عبارات حب لحبيبي واظن انتم ايضا مثلي ’’ اتمنى للجيمع حياه مفعمه بالحب لعمر مديد ومجيد وليس بعيد وحيد ’’
تحيتي لك
مشكلتنا أننا نأخذ الأمور بظاهرها لابجوهرها وأنا معك تماما أن الفكرة نبيلة ولا أجد من المنطقي أن نأسلم كل شيء نعم عيد الحب ليس من الإسلام لكن الحب هو جوهر الإسلام فلماذا لانحتفل به على طريقتنا
تحية لك مدونتك مميزة وسأزورك دائما
والله هذا العيد حلو كتير
عيد الحب عيد العشاق عيد يتجدد فيه الحب بس المشكلة بها المراهقين الطايشين يلي مفكرين انو الغرب أحسن منا بهيك مواضيع
هدول يلي بينخاف عليهم
ع كل حال هابي فالنتين ولو متاخرة
تحياتي ماجد
عيد حب !!!! في الدول العربيه !!! و بينهم !!!!
بعض الأسر لا تعود الطفل علي التعبير من صغره عن حبه و يتعايشوا معه بل ينهروه
الحي يولد مع الانسان بالفطره ولكن نقتله في الطفل منذ ولادته بالتربيه الخطأ
ينعنف الطفل اذا أراد التعبير عن شئ أو انسان يرتبط به فيشب و يعيش مراهقته يجري و را دبدوبه حمرا و قلب احمر و اي هلث احمر
وهذا الانسان لم يتعلم ان يحب وأن يعبر عن حبه في أي وقت وفي كل وقت
و بعد ما يتجوز ينسي يعني ايه حب و حتي اللون الأحمر يمحي من ذاكرته
اوافقك الرأي
من يوم المولد الي يوم الممات هو حب و موده بين البشر لا يجب ان يرهن علي يوم واحد
وان كانت كلمه في هذا اليوم تتوج معامله طيبه طوال العام هي تتوييج و ليس العكس
تحياتي و شكرا لك علي زيارتي
أخي ماجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام جميل جداً .. ورأي طيب .. واستشهادك بالجوال الكاميرا
في محله .. وأضيف كالسكين تقطع بها وإن أردت تقتل بها !!.
للأسف هم استخدموا هذا العيد لتمرير بضاعتهم كما قلت واحيانا عقيدتهم. أخي الكريم عندهم أعياد كثيرة منها على سبيل المثال – عيد الأم – وهو يوم واحد فقط يبر الابناء امهاتهم بكرت أو مكالمة(تخيل) .
لكن .. نحن كمسلمين من صلب عقيدتنا الحب . يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( “خياركم خياركم لنسائهم”. وكان آخر ما وصَّى به – صلى الله عليه وسلم – في خطبة الوداع حسن معاملة النساء: “استوصوا بالنساء خيراً” كررها ثلاث
وأضم صوتي لأخي محمد الجرايحي لماذا نأخذ فقط توافه الأمور؟
بارك الله في قلمك وشكراً لوضعك لرابط عبد الحب فقد استفدت منه كثير وبه اكتمل الموضوع.
السلام عليكم …
احترم وجهت نظرك ..أخي …
و لكن لما ؟
لما ؟ نريد حتى ان ننظر الى عيدهم هذا …
و كما سموه ( عيد الحب ) …
لما هم وضعوه أصلا ؟
ذلك لأنهم يعيشون طوال السنه في صراع و نزاع لا اقصد على مستوى العالم انما على مستوى انفسهم و من حولهم ..و عن طريق هذا اليوم يكذبون على انفسهم ..و يزعمون ان عن طريق وضع هذا العيد ستزول احقادهم بينهم و تزول نزاعاتهم و تزول احزانهم و يحل محله الحب ( فجأه ) …
لا اظن ان علينا النظر و او الاخذ من اناس … ليس لحبهم محور يعودون اليه … فمشاعرهم ظائعة في كنف الظلام و التيه …
أما المؤمنون الصادقون ( المسلمون ) يجعلون من حب الله محوراً لكل عواطفهم ومشاعرهم وطموحاتهم وآمالهم، قد ينشغلون بمتعة من المتع المباحة، ولكن يبقى هذا المحور هو الذى يرجعون إليه بمجرد أن ينتهى هذا الانشغال الطارئ. كما قال واصفاً المؤمنين في غزوة أحد حينما تطلعت نفوسهم إلى الغنائم ﴿ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ﴾[آل عمران:152] وهذا هو شأن المؤمن الصالح يرجع ويتوب ويعود إلى حب الله بعد ما شغلته الدنيا لأن حب الله عنده هو الأساس و المحور.
لا نحتاج الى يومهم …و لا الى عيدهم … فلنتركم يعيشون في اوهامهم و ظنونهم … فنحن نملك اساس الحب و محوره …
اختكم ::
=) صرخة طموح (=
مدونتي :] تنفس [:
http://www.tanaffas.wordpress.com