الحديث مع الذات .. قاتل العلاقات الصامت.. فبراير 17, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.trackback
الحديث مع الذات و ما أدراك ما الحديث مع الذات ..
ماهو الحديث مع الذات؟ .. أنه الصوت الذي في يدور في عقلك صباحا و يهمس بدون شعور “تأخرت عن العمل .. هذا ما يجيب السهر”.. , و ليلا “خلنا نسهر.. بكرا يحلها ألف حلال” ..
أو بطريقة أخرى, هي الرسائل التي نتلقاها من العقل الباطن خلال اليوم..
فما بداخلك هو أكثر شخص تحادثه طوال حياتك .. و هو من يشكل أفكارك التي هي منبع ردود فعلك قبل أن تتحول إلى عاداتك .. و أخيرا تتشكل بها طباعك التي تتحكم في قراراتك و مصيرك ..
لنعطي بعض الإحصائيات عن حديث الذات..
يرسل الإنسان لنفسه كل يوم 5000 رسالة منها أقل من 1000 رسالة ايجابية و أما البقية فهي لا تخرج عن لوم الذات و القلق غير المبرر!..
فكم هو من صديق نكدي من يعيش بداخلنا! ..
واقع الأمر أن القلق على أحداث الحياة السلبية شئنا أم أبينا لا يقدم أو يؤخر .. كما يقول ديل كارنيجي في كتابه “دع القلق وابدأ الحياة” كيف أن 93% من الأحداث التي نؤمن أنها سوف تسبب إحساسات سلبية لنا لا تحدث أبداً، وأن 7% أو أقل منها تحدث فعلاً و لكن لا يمكننا التحكم بها أو تغيير مسارها مثل تغير الجو أو الموت.
و لكن من أين نحصل على محتوى هذه الرسائل أصلا؟ ..
يرى الدكتور إبراهيم الفقي مؤلف كتاب “قوة التحكم في الذات” أن مصادر الرسائل خلال فترة حياة الإنسان لا تخرج عن:
الوالدان .. المدرسة.. الأصدقاء.. وسائل الإعلام..
و الأهم .. أنت نفسك ..
لنعود الآن إلى عالم حواء و ادم ..
هناك حكمة صينية جميلة تقول “تكلم كي أراك” ..
نعم .. تكلم .. لأنني لا أستطيع أن أراك و أتعرف على ما بك ما لم تتكلم.. فلا تلومني على مالا أعرف و ما يدور برأسك ! ..
فكثيرا من الأزواج يقضي معظم حياته بنقد الطرف الأخر بينه و بين نفسه بدلا من أن يتكلم عن ما يضايقه..
و كما تحدثنا سابقا .. فان نقدك للطرف الأخر داخل ذاتك فقط هو من:
يشكل أفكارك السلبية عنه ..
و من ثم ينعكس على عصبيتك و حساسيتك في ردود فعلك تجاهه..
لتتحول إلى عادة و صفة ترتبط بعلاقتك معه و تهوي بها إلى الحضيض..
و أخيرا تشكل مصيرك .. و لا أظنه يخرج عن التعاسة الدائمة ..
قد يقول البعض أن الصمت أسلم ..
حقيقة .. هذا هو سبب المشكلة.. الصمت لم يكن و لن يكون أسلم أبدا.. ألا أذا رغبت في حياة خالية من المشاعر لا تسمع فيها ألا صدى صوت صديقك النكدي داخلك..
تــكـلم.. و بعقل و هدوء و في الوقت المناسب .. و تقبل نقد الطرف الأخر و كلامه ..
تــكـلم.. لأجل أن يخرس النكدي داخلك ..
تــكـلم.. لحـيــاة أفــضـل..
أهدي هذا المقال و بكل الحب لجميع من شارك في القراءة أو المناقشة من خلال هذه المدونة الصغيرة ” مدونة لعيون ليـن” و الكبيرة بكم, فشكرا لكم جميعا لكلماتكم الطيبة التي ستظل مداد الحبر و المعين الذي لا ينضب لمدونتنا جميعا..

نهاية حديث الذات .. و ما يسوي
السلام عليكم ..
الحقيقة سمعت سمع خير عن مدونة لعيون لين و حسيت اللي تكلموا عنها يبالغون شوي .. و حبيت أطلع و دخلت ..
الحقيقة لم أستطع أن أتوقف عن قراءة المواضيع من سلاستها الا لأكتب هذا التعليق ..
شكرا أبو لين لمجهودك .. و أكثر ما شدني فيها بساطتها و رونقها الساحر و تسليطها الضوء على مواضيع واقعبة تهمنا بأسلوب مميز يصل للعقل و القلب ..
فشكرا لك .. و موضوع حديث الذات فتح أعيني على معلومات لم أعرفها مسبقا ..
الساهر ..
صدقت ..
الصمت وعدم الإفصاح والتعبير عن انفسنا مع الطرف الآخر يسبب لنا ولهم الألم والحيرة ..
وكأننا نريد أن يُعلم مابأنفسنا رغم أنه مستحيل ..
مقال جميل جدا ومفيد ..
شكرا اخي الكريم ..
تصفيق حار
مقال جدا رائع
أن أفضل الصراحة في كل العلاقات الإجتماعية
الصمت في بعض المواقف يعد اسلم من تكلم الذي قد يكون سبب من اسباب انفجار المشاكل التي تمس الحياة الاجتماعية وبالاخص الحياة النفسية
اما الاشياء التي تالم وتسسب القلق والاكتئاب فيستحسن الافصاح بها لكي تصفي النفس من المكبوتات المدفونة في الجانب الاخر من الحياة النفسية *لاشعور **
كل شكر وتقدير لك اخي ماجد
الساهر .. و عليك السلام .. و لك مني كل التحية عدد قطرات كل مطر… شكرا لكلاماك و نتمنى أن نكون كما ظننت من خير..
اوراق الوجد شكرا لمشاركاتك المستمره و فعلا يتركنا الصمت للحيرة و الحيرة للشك و مزيد من حديث الذات ..
بريق .. شكرا لك و لتصفيقك و نتمنى أن يكون قد وجد طريقه الى عقولنا و قلوبنا جميعا ..
amina90 .. مرحبا بك ! و الحقيقة كنت أنتظر بشغف الرأي الأخر .. نعم ! الصمت أسلم أحيانا ! و لي صديق عزيز أتصل بي بعد كتابة المقال و كان لديه بعض التحفظات فأجلناها الى وقت لاحق..
في الحقيقة أننا في مجتمعنا لم نصل الى مرحلة الحديث الصحي في علاقاتنا حتى نختار الصمت الصحي .. فنحن لا نتكلم أصلا في كثير من الأحيان بل نجامل أذا تكلمنا.
انا أوافقك تماما أذا كانت العلاقة صحية فاحيانا الصمت يكون أكثر صحية من الحديث .. و لكن حتى نصل الى هذه المرحلة من العلاقة ماذا نحتاج؟ أعتقد أن نتحدث بصراحة …
شكرا لمشاركتك و تظل الاميز لهذه المقاله ..
F I R O Z O O M .. شكرا لمرورك و كلامك..
{{ فان نقدك للطرف الأخر داخل ذاتك فقط هو من يشكل أفكارك السلبية عنه .. و من ثم ينعكس على عصبيتك و حساسيتك في ردود فعلك تجاهه}}
بعض الناس تتحكم بهم الافكار السلبيه فلا يستطيعون ان يتقدموا في حياتهم ولا حتى في علاقاتهم لان سوء الظن دائما يغلبهم ..
موضوع جدا حلو..
شكرا لك ..
أهلا هيفا .. نورتينا و لا تقطعينا ..
فعلا .. هؤلاء يعانون من الوسواس القهري .. و هو مرتبط بالتجارب خلال فترات الطفولة و المراهقة.. أضافة الى طبيعة تربية الوالدين و الرسائل الموجهة منهم ..
الله يعافيهم و يعافينا ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
أولا ..اشتقت لمدونة الغالية لين..وكنت متأكدة إني أرجع لها وألاقي مواضيع حلوة كثير..عساها دوم بتطور ونجاح يارب..
ثانيا.. الصمت أحيانا يكون أعمق من الكلام وهذا في حالة التعبير عن المشاعر فبرأيي تكفيني أن أتأمل من أحب وأترك الحديث لقلبي التي تترجمها نظراتي لهذا الحبيب… لكن بحالات ثانية مثل الحالات اللي تكون تراكمات بداخل النفس يصبح الصمت قاتل…
ثالثا.. شكرا والله يعطيك العافية على الموضوع وجميع المواضيع واشتقنا لصورة لين…
أخي أبا لين
أتفق معك فيما ذكرته
فالمصارحة والتحدث مع الطرف الآخر هو مفتاح حل الأمور
والفضفضة لأحد ما تريح الشخص بشكل كبير
لكن الحديث احيانا يؤدي إلى الخطأ
إذن لا تتحدث إلا إذا كنت مستعدا وإلا
فالصمت أسلم
موضوعك غني وقيم ومفيد للغاية , في انتظار جديدك .
دمت بود .
سفيرة النوايا الحسنة و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته…
غابت تعليقاتك .. و عدتي و العود أحمد .. مرحبا بك .. و بكم جميعا المدونة تشرق ..
أرى مثلك .. أن “الصمت أحيانا يكون أعمق من الكلام “ و أتمنى أن نصل لمرحلة من العلاقة الصحية التي “ أن تكفي أن نتأمل في من نحب ونترك الحديث للقلب” و حتى نصل الى مرحلة الصمت الصحي لا بد من الحديث الصحي قبله.. شكرا لمداخلتك ..
أما صورة لين .. فعادت الأن ..
sergio .. مداخلة جميلة .. ففعلا الحديث المتسرع يقود للأخطاء .. و يجب أن نكون المرء مستعدا .. و متسلحا بالهدوء و العقل و قلب مليء بالتسامح .. و الأهم بالحب …
الأخ حسن يحيى .. شكرا لمرورك و وقتك ..
صدقت .. وفي كل كلمة
خصوصاً ما بين الزوجين ..
القلب له حد معين لتحمل المحادثة الصامتة .. اذا استمر الضغط ..يتولد انفجار يمكن ان يسبب الطلاق لا قدر الله ..
مع انها مشكلات صغيرة وممكن حلها بإبتسامة
جزاك ربي كل الخير على هذا المقال الرائع
كما تعودنا منك ..
ستظل كتابتك متميزه كما عهدتها ..،،
اتفق معك في كل حرف من مقالك ..،،
الا الصمت ..،،
فالصمت بالنسبه لي لغه لايتقنها الا البارعون
بعض المواقف لن تستطيع ايصال وجها نظرط وافكارك لطرف الاخر الا عن طريق الصمت (خصوصا الاشخاص الذين تربطك بهم علاقه عميقه)
فالصمت اسمى لغه عرفها الانسان ..،،
الا يكفي انا لقبي صمتي كلام
…….
http://dlal.wordpress.com/
ارجو من الا تمانع في نشر رابط مدونتي
مدونتي مهجوره
موضوع جميل أخي ماجد
أصعب مافي الأمر التطبيق
خاصة على النفسية التي قد تعودت الكتمان والتقوقع على ذاتها
..
لذلك من الجيد أن يتدارك المرء نفسه مبكراً
بوركت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أُشيد بما كتبته يا فاضل
وأردت أن أضيف أن النجاح ينبعث من الداخل
لذلك فكثرة الترسبات السلبية التي يحيط بها الإنسان
نفسه تعتبر معول هدم لشخصه وذاته
والإنسان وليد وقته فهو يتعلم من ماضيه ولا يلتفت
إليه كماضٍ مقيت يندب حظه كلما تذكره
بل يستطيع أن يستفيد منه كتجربة
( اصنع من الليمون شراباً حلواً )
شكراً لك
نعم.. تكلّم لحياة أفضل!
تكلم و أخرج ما بداخلك
تكلم و عبر عن نفسك
تكلم و بيّن موقفك
تكلم إن كنت لا تريد الآخر يضرب أخماس بأسداس ويحتار بأمرك ثم يتخذ قراراً طائشاً أو يتهجم عليك!…. أيها الغامض!! << هجوم!؟
..
لنقف قليلاً عند المرأة..
المرأة تفكيرها “عاطفي”…وعندما تحصل بينها و بين شريكها مشكلة, تلجأ إلى الصمت , منتظرة زوجها “المنطقي” ان يعطيها ما تنتظر….. ولكن تفكيره لا يجعله يفكر كما تفكر هي… فهو في الغالب لا يرى هناك مشكلة, ولكنها ترى مشكلة كبيرة, فترد عليه زوجته واصفة اياه بـ”الجدار” لصلابة فكرة و مشاعرة!!!
لذلك انصح الرجال بالحلم و التأني مع النساء و “رفقاً بالقوارير”.
وانصح المرأة بعدم التسرع و (محاولة) فهم افعال الزوج النابعة من المنطق.
شكراً ماجد على المواضيع التي تتحفنا بها كثيراً فشكراً لك مرة اخرى
http://3nj0y.wordpress.com
آتفق معك بكل حرف
لكن ..
الصمت هو العلم الأصعب من علم الكلام،
يصعب أحيانا تفسيره
وهو أفضل جواب لبعض الأسئلة،
:
:
رآئع مآ خطته آنآملك ،،
كل الشكر لك
~ تـ ح ـيآتي ~
shbaby.wordpress.com
لن أدعي بحثي من قبل عن المدونة .. كما قال البعض
وصلت هنا بعد روابط متعددة وبغير قصد مني..
المهم
أنها كانت مدونة رائعة .. وأضافت لي الكثير والكثير..
بالنسبة لموضوعك.. والحديث مع الذات ..
أعتبر نفسي ملكة للحديث مع الذات ..
وخصوصا لتحليل شخصية الاخر.. ومن ثم إيجاد طريقة للتعامل
التزم بالحوار مع الذات عندما أكون بحضرة من لايقبل الحوار
ومن لة رأي ولا يقبل غيرة..
التزم بالحوار مع الذات وخصوصا عندما اعلم أني لن أصل
إلى نتيجة..
وأحيانا كثيرة أحتاج فيها لحوار مع ذاتي..
……
لن تكون الأخيرة بإذن الله
نوار .. شكرا لمرورك الدائم .. و جميل ما كتبت .. “مع انها مشكلات صغيرة وممكن حلها بإبتسامة ” و فعلا بكلمه منك ..
صمتي كلام أهلا بك و أنشالله مدونتك تصير عامره بأذن الله .. أحترم رأيك .. و كنت قلت سابقا أن الصمت الصحي فن .. ولكن أرى أن مشكلة الناس الأن لم تصل الى درجة أنهم يبحثون عن الصمت .. بل الحديث الصحي .. و أذا كان هناط حديث فأدب الحديث و كيفية المعاملة .. شكرا لك ..
هاشم.. شكرل لمشاركتك .. فعلا التطبيق هو الاصعب و ربما لو نحاول أن نمهد لها بريويه حتى يتعود كلا الطرفين على الكلام و الصراحة .. و لا يقتلها الا التهكم و النقد ..
amal .. شكرا لمداخلتك المميزة و لأشادتك .. و حقيقة ما ذكرت أن الترسبات السلبية حاجز لهذا الأمر, و جميل وصفك “والإنسان وليد وقته فهو يتعلم من ماضيه ولا يلتفت
إليه كماضٍ مقيت ” ; شكرا لك ..
3nj0y أضافتك جدا مميزة من بدايتها لنهايتها .. ففعلا الرحمه و الحلم و التأني مع القوارير لم نتطرق له .. شكرا لمداخلتك و أثنائك ..
shbaby مرحبا بك .. صدقت .. و الصمت فن و الكلام فن .. و لكل مقام كقال..
بسمه،،، أهلا بك صديقة في مدونتنا الصغيرة .. صحيح نحن نحتاج احيانا لحوار و وقفه مع الذات كما ذكرتي .. و لكن هناك صنفين من الناس .. من نهتم بهم و من لا نهتم بهم .. أوافقك أذا سدت السبل في الحديث مع من لا نهتم بهم .. و لكن من نهتم بهم فلنحاول مرة و أخرى … فاذا فشلنا فلنتقبلهم كما هم جزء من حياتنا مبتسمين كما أسمك ..
أخي ماجد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام جميل جداً ..
وطرح طيب .. اعجبني قولك
تــكـلم.. و بعقل و هدوء و في الوقت المناسب .. و تقبل نقد الطرف الأخر و كلامه ..
تــكـلم.. لأجل أن يخرس النكدي داخلك ..
تــكـلم.. لحـيــاة أفــضـل..
بارك الله فيك ونفعنا وإياك بما سطرت
أخوك / أحمد
كلام رائع فعلاً
ليست الفكرة أن يتفق التاس معنا
الفكرة هو أن ينتقل صوتنا الداخلي إلى كلمة يشهدها الآخرون
سعدت بزيارة المدونة بصدق
رائعة جدا ..
ومفيدة ..
شكرا لك ..
ايضا هنالك شرح مبسط لهذا في كتاب قوة التحكم بالذات
لابراهيم الفقي ..
اختك..يقطين / مدونة لنرتقي ..
أخي احمد .. شكرا لوقتك و مرورك و دعواتك ..
underneaththesurface .. أهلا بك في مدونتا الصغيرة بحجمها و الكبيرة بكم .. و صدقت ..هاجس أن يتفق معنا الأخرون يقض مهجعنا منذ الصغر .. فنحن لا نعرف أن نتعامل مع اختلاف الأراء .. شكرا لك ..
أهلا lenarta8i .. جميلة هي كتاباتك في مدونة لنرتقي.. و شكرا لتوصية الكتاب ..
م أخي العزيز ماجد, ما أجمل أن يحدث الانسان نفسه ولكن
بالطبع لاأقصد أن يجمع في داخله السلبيات والشؤم وتصبح
هي زاده اليومي . أما عن ادم وحواء ففي بداية العلاقة
ما أحلى الكلام والتعبير ولكن بعد ذلك تأتي الواقعية
ويبدأ كل واحد بتحليل كلام الاخر ومن ثم تبدأ المشكلات.
وأحيانا كثيرة الصمت عن الكلام أفضل طريقة للحفاظ
على العلاقات والفضفضة المستمرة عن ما بداخل القلب قد
تضر العلاقة خاصة المرأة التي هي لاتقهم ذلك وتعتبره نقد لها
wonderfulsunset .. اهلا بك من جديد .. و لديك كل مره جديد..
لا أوافق بخصوص مأشرتي الى الواقعية التي تأتي بعد بداية العلاقة .. و لا أعلم لماذا يقوما بتحليل كلام بعض .. أعتقد أنهما يظهران ضغوط الحياة خلال حديثهما و هو مرض صامت .. و أذا كان الكثير من حواء يرى أن الفضفضه نقد .. فلا جواب لدي الا أن ارميها على تردي العلاقة أصلا لاسباب آخرى .. شكرا لمشاركتك المميزة ..
استاذنا ماجد لك السلام والاحترام هذه زيارتى الاولى لمدونتك وجذبنى هذا الموضوع بشده,اتيتك لزيارتك من مدونه سوداننا.
عن تجربة ليس افضل من الكلام وبصراحة ولكن بلطف ولباقة واختيار الوقت,وبحكمة وهدؤ,ستجد سحر رهيب يحل ما كنت تخاف البوح به وبالاخص لمن تحب,وان كان بعد حين.
ما يمنعنا من الصراعه ويجرنا لقاع الصمت هو الخوف من النتيجة ,ولكن يتوقف الامر على ضربة البداية للصراحة فاذا كانت نوفقة ستتوالى المصارحة والبوح,وان نتج خلاف,ولكن تفهم الخلاف يدعو الى التقرب لانه يقود الى الفهم.
والى لقااااااااءءءءء
الغبشة .. شكرا لمشاركتك العامره.. و نعم بالطف و الباقة واختيار الوقت وبحكمة وهدوء ستجد السحر المفقود..
ماجِدْ..
أشعلت بِي حماسًا لقتل صديقتِي النكديّة
رآئِع رآئِع…
أقِف لك إحتراماً
عذراء في شرنقة.. .. شكرا لأطرائك .. و كلنا للنكدي عدو..