اوصفللك ايه وانت الحبيب ؟ .. جوايا شوق .. إحساس غريب ..
مالك كياني.. والشوق اناني ..خلاني ليك.. انا بس ليك ..
كلمات جميلة.. و معبرة.. و لكن أرض الواقع يختلف عنها قليلا.. سواء على حد ادم او حواء..
فحينما يصبح أحد الطرفين في العلاقة العاطفية تدور حياته حول فلك الطرف الآخر فقط تتحول العلاقة أحيانا من شوق و حنين إالى أنانية و حب تملك الطرف الآخر..
وفد تتطور الحالة إلى الغيرة ثم إلى الشك.. و الشك يزرع انعدام الثقة و التوتر ..
وهنا يمكننا أن نقول أن الأمور وصلت إلى حد الهوس..
ترى ما رأي الأزواج والزوجات؟.. لنستمع لبعض الآراء من الطرفين..
السيدة لينا حنا ( موظفة) تقول:إن الاحترام يكبر ويترعرع عندما يكون كل واحد من الطرفين مستعداً للاعتراف بخصوصية الآخر وبحاجة إلى أن ذاته كلما شعر بتوق لذلك , وعندما يقضي الحب والزواج على الحّيز الفردي للمرء فإن الوضع يكون خرج عن النطاق الطبيعي وتحول من عاطفة رائعة إلى حكم ديكتاتوري .
السيد محمد القوصي (تاجر) يقول: إن أكبر معاناة للرجل أن تحاول المرأة السيطرة على مساحة الحرية التي يحتاجها من وقت لآخر , الرجل لا يستطيع أن يقدم كشف حساب لزوجته كلما دخل أو خرج , إن زوجتي تفسر محاولتي الابتعاد قليلاً على أنه دليل على تناقض الحب وكأنها تريد أن تظل جذوة الحب على حالها وكما كانت عليه في اليوم الأول من اللقاء بيننا في بعض الأحيان يرى الواحد منا أن الحياة مزدحمة حتى بوجود شخص واحد هو أقرب الناس إلى قلبه وفي تلك الحال يتمنى المرء أن يتخلص من ذلك الزحام وأن يكون وحيداً لوقت قصير كي يمارس تأملاته الخاصة وما إن يحظى بتلك اللحظات الانفرادية حتى يستعيد توازنه ويصبح أكثر استعداداً للقاء الآخرين بمن فيهم أقرب الناس إليه.
السيدة ملك النزخي/ ربة منزل/ تقول: أنا أسمح لزوجي بمساحة من الحرية في البقاء وحيداً أو تبادل الزيارات مع أصدقائه والخروج معهم إلى المقاهي , لكني أحياناً أظل على جمر الانتظار إلى أن يعود, هاجس يتملكني لبعض الوقت فأقول في نفسي ربما لا يكون مع أصدقائه , أو ربما يواعد امرأة أخرى, أو ربما لم يعد يحبني كما كان , وحالما يعود إلى البيت ألوم نفسي على تلك الهواجس وأعود لطبيعتي.
السيد نبيل المعلم ( مهندس) يقول : زوجتي معطاء للعناية في الأمور التي تشعر بأنها تدخل من باب احتياجاتي تخدمني بعينيها ولا تطيق أن تتأخر عني في تلبية أي طلب ما استطاعت إلى ذلك سبيلا. لكنها مع الأسف لا تهادن ولا تساوم في بعض المسائل التي ترى فيها خطوطاً حمراء فمثلاً لا تتقبل أن أسافر ولو لأيام ومن أجل العمل , بل تريد مرافقتي دائماً وتغتاظ أيما غيظ إذا ما شعرت أن أحداً من أصدقائي أسترق بضع ساعات من وقتها ولا تتقبل فكرة أن أذهب إلى المقهى مع أصحابي أو أن أجلس وحيداً أتحدث إلى نفسي وأناجي ربي في غرفتي. أحس بأنها تتشبث بي كظلي حبها خانق لذلك أصبحت أتمرد على قوانينها فاشتعلت بيننا حرب لا هدنة فيها , ولا أدري من ينتصر أخيراً ? ..
الاختصاصية الاجتماعية هدى عجاج تقول: العلاقة الزوجية هي علاقة احترام وحب متبادل والاحترام لا يقل أهمية عن الحب , فهو مسألة عقلية صرفة بخلاف الحب الذي هو حالة وجدانية شعورية أكثر تقلباً وتأثراً بالبيولوجيا , وإذا ما أخذ الاحترام مكانته الطبيعية في العلاقة الزوجية فإن الطرفين يتوقفان عن تقييم علاقتهما على أساس الأشياء الصغيرة مثل غياب الرجل عن البيت لبعض الوقت أو تقصير المرأة في هذا الواجب الثانوي أو ذاك وعندما يتجاوز الزوجان تلك النظر الجزئية في الحكم على بعضهما بعضاً يصبح كل منهما قادراً على التأقلم مع الآخر كما هو بسيئاته وايجابياته وبوجوده مع أصدقاء أو في البيت. فالاحترام هو الضمان البديل لتماسك الأسرة وهو يكبر ويترعرع عندما يكون كل واحد من الطرفين مستعداً للاعتراف بخصوصية الآخر وبحاجته إلى أن يعود إلى ذاته كلما شعر بتوق لذلك , وعندما يقضي الحب والزواج على الحيز الفردي للمرء , فإن الوضع يكون قد خرج عن النطاق الطبيعي وتحول من عاطفة رائعة إلى حكم ديكتاتوري.
الحقيقة أن العلاقة العاطفية الصحية يجب ان يكون فيها قدر كبير من التسامح والتنازل من الطرفين, فالحياة أقصر من ان نضيعها في الصراع و الهوس ..
لنصل إلى حل وسط بين الطرفين .. ربما يجب أن نغير الكلمات السابقة إلى:
اوصفللك ايه وانت الحبيب ؟ .. جوايا شوق .. إحساس جميل..
مالك كياني والشوق ملاني .. خلاني ليك.. أصبر عليك..
مرحبا اخي ماجد

تمتاز الحياه الزوجيه بأنها شراكه
ولكل شراكه قواعد وحدود
فشركة الزواج مرهونه بهذين الطرفين اللذين يختلفان تماماً عن بعضهما كما قالوا الزهره والمريخ
على عكس الرجل الذي يريد المساحه لنفسه
وارى الكثير منهم يترك ايضاً مساحه كافيه لزوجته للتحرك
فكثير كثير من النساء تحب ان تكون هي تلك المساحه لزوجها
ليس من باب التضييق والتخوين
بل من باب المحبه والشراكه
لأنك شريكي الوحيد فأنا لا ارضى ان يشاركني فيك غيري
هذا ما افكر فيه كاامرأه
عني
قد اكون عانيت مع زوجي هذا كثيراً
اقصد عانا هو مني
لكن بدأت اتفهم انه يريد تلك المساحه التي يتحرك فيها
فهو ليس ملكي بالتأكيد
وسيجدها جميله مني ان اعطيته تلك الفرصه
صحيح تضايقني مواعيد الغداء مع الاصدقاء
لأني بدوري انتظر طوال اليوم قدومه من العمل ليشاركني بقية يومي..
ان قضاه مع زملائه هذا يعني يوم ذهب دون مشاركته معي
هكذا نفكر
” مثل الفريك لا نحب الشريك”
وان كان صديق
يحتاج كلا الطرفين للجلوس معاً لطرح قوانين جديده تخص الحريات
بعد الزواج
لانه قبل الزواج كلاهما يسيطر عليهما فكرة التملك فقط.
شاكره لك هذا الطرح الجميل.
masterdegree.. نورتي مدونتنا .. و تظل كتاباتك دائما مميزه …”يحتاج كلا الطرفين للجلوس معاً لطرح قوانين جديده تخص الحريات
بعد الزواج” .. هنا مرابط الفرس .. شكرا لأضافتك و مرورك..
كلمات جميلة! لكن من المطرب؟ نعم الشوق أناني والحنين
واللهفة تكون في بداية العلاقة فقط وتخفت مع مرور الوقت.
فلماذا لانستمتع بهذا الشعور؟ ولماذا يعتبر الرجل هذا انانية
وقيد على رقبته؟ فما أجمل هذه اللحظات التي يحس فيها الشخص
بأن هناك من يهتم فيه طوال الوقت. فنحن نحيا باهتمام من
يحبنا فينا ومتى فقد الرجل ذلك الشعور في المرأة هنا فقط يجب
أن يعلم بأن هناك شي خفت في قلبها. فالمرأة كذا متى أحبت
أصبح الرجل محور حياتها وكل شي يدور حوله , تحب ان يكون
معها لاطول وقت, يستمع لها, تشكي له, تشاركه كل التفاصيل
طبعا له وقته ليختلي بنفسه ولكن مع استمرار الاهتمام بها.
لااعتبر ذلك انانية ابدا! هذا حب وشوق واهتمام بمن نحب.
اما الاحترام شي اخر. فمن نحترمه قد لانهتم به بهذ الطريقة.
( الرجل يحيا باهتمام المرأة التي تحبه فيه) ومتى قل هذا الهوس
من المرأة المحبة فهنا فقط سيشعر الرجل بأنها لم تكن أنانية
ولكن كان حبا كبيرا وكان هو فقط من سكن في ذلك القلب. ومن
ثم سيحلم ويتمنى أن يجد شخص يسأل عنه ويزن( يطحن) على رأسه.
wonderfulsunset .. لا أعلم ماذا اقول.. أضفتي نقاط تلامس الواقع .. مثل:
فلماذا لانستمتع بهذا الشعور؟
ومتى قل هذا الهوس من المرأة المحبة فهنا فقط سيشعر الرجل بأنها لم تكن أنانية ولكن كان حبا كبيرا
فعلا احيانا نريد الزن ليضيف الملح على حياتنا ..
أعجبني كلام الاختصاصية هدى ان الطرفين يتوقفان عن تقييم علاقتهما على أساس الأشياء الصغيرة مثل غياب الرجل عن البيت لبعض الوقت أو تقصير المرأة في هذا الواجب الثانوي أو ذاك وعندما يتجاوز الزوجان تلك النظر الجزئية في الحكم على بعضهما بعضاً يصبح كل منهما قادراً على التأقلم مع الآخر كما هو بسيئاته وايجابياته ..
و هو ما يفتقد في مجتمعنا ..
شكرا لك..
( الحقيقة أن العلاقة العاطفية الصحية يجب ان يكون فيها قدر كبير من التسامح والتنازل من الطرفين, فالحياة أقصر من ان نضيعها في الصراع و الهوس .. )
بالفعل لكن قد تكون تلك ال
خلافات هي ملح الحياة ..
ولاأظن أن الرجل والمرأة بحاجه لمساحة واسعة أو ضيقة للابتعاد عن بعضهماحتىلو كان السفر مع الأصدقاء
هما الأن ملك لبعض وروح واحده فكيف تسمح له بالابتعاد ..؟!!
فقط قليلاً جداً من المساحةالمتقاربة التي تسمح لهما بالتنفس …
دائماً مواضيعك شيقة وراقية وتمس واقعنا
شكراً لقلمك
ذكرى الجروح .. اهلا بك.. و مشاركة جدا مميزه .. و فعلا كالملح يضيف الطعم للأكل و كثير من يأتي بالضغط
.. شكرا لكلماتك و دمني و دامت مدونتك بخير..
تميز أخر ..
حسنا .. أرى أن عدم معرفة حقوق الطرفين بعضهما البعض قبل الزواج هو عائق جوهري ..
أضافة الى أن سماع القصص من الأخرين و رؤية من تسميهم لقطاء التغيير يؤثر تصرفات الآخرين ..
دمتم و دامت عيون لين لنا “ما شاء الله تبارك الله”
خليل.. صدقت .. مثلما ذكرت أختنا درجة ماجستير .. معرفة ما لك و ما عليك مبكرا ثقلفة نفتقدها ..
ابتسام.. شكرا لمشاركتك .. و جميل ما ذكرتي عن هباء الريح..
والشوق اناني ..!!
راائعة جدا ..:)
اختك ..يقطين/ مدونة لنرتقي ..
lenarta8i.. شكرا لبصمتك و جميلة هي مدونتك ..
ياسلااااااااام .. أخيرا بتصدقني
أقولها دايم أنتي أنانية !!!!
لا ترى أمزح
.. لا تقلب صدق المسأله ..
تسلم على هالطرح …
أحمد
احمد.. عدت و العود أحمد كأسمك و اشتقنا لتعليقاتك المرحه ..
الاخ ماجد..
المشكله ان المرأه تسيطر عليها الغيره لذلك لاتجعل لزوجها
مساحه من الحريه …
فالمروض ان المرأه العاقله تجعل لزوجها مساحه من الحريه وتثق فيه..
مشكور ماجد والله يعطيك العافيه
تظل العلاقة الصحية بين ادم و حواء في مجتمعنا ينقصها الوعي و الثقافة .. فلانرى اننا يجب أن نتعلم عنخا كما نتعلم عن الرياضيات و اللغة الأنجليزية ..
كما قال الأحوان و الأخوات .. شكرا لقلمك الراقي ..
مدونة جميلة … شكرا لماذكرت ..
بوح القلم .. عفوا .. صدقتي.. العاقلة و العاقلة فقط ..
بلا حدود .. و لك/لكي جزيل الشكر.. جميل ما ذكرت عن نقصي الوعي و الثقافة في هذا الشأن..
ابوتركي.. اهلا بك صديقا للمدونة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحيي طرحك القيم
وتقبل مرورى وتقديرى واحترامى
الأخ محمد الجرايحي .. شكرا لتشيجعك الدائم .. و تظلون لنا قدوة ..
أخي ماجد..
أحييك على هذا الأسلوب..
النسوان بيغاروا كتير
تحياتي لك0
سيران نوفل شكرا لكلماتك و مرحبا بك/بكي صديقا للمدونة ..
الشك هو المشكله الرئيسه في كل شي
رغم انه شيء سليم ان الواحد يكون يشك لانه يحمينا من بعض الاخطاء بس يكون الشك لمده الى ان نرا الحقيقه
بس اذا كان “شك غير سوي”هنا يكون بدايه لفتح باب الغيره والزن والزعل وكل شي مزعج ومقلق وموتر في الحياة
ولا ارى ابدا انه تعبير عن الحب
اما الغيره شيء طبيعي في كل انسان وهي محفز جيد لتحسين النفس وايضاً تظيف بعض الحركه في جو العلاقه
بس غيره من دون شك
حلو موضوعك يارب يقرونه كل الناس وينتبهون يقعون فيه لأن بس فكرة الارتباط بشخص شكاك شي يخوف
صورة فيصل منوره الصفحه يارب يسعده انشالله
اهلا بهيفا .. افتقدناك .. و افتقدنا مشاركاتك ..مميز ماذكرتي “الغيره شيء طبيعي في كل انسان وهي محفز جيد لتحسين النفس وايضاً تظيف بعض الحركه في جو العلاقه بس غيره من دون شك”..
و فيصل منور بوجودكم ..
جميل أن يتبادلون الثقة فيما بينهم لا الحب فقط وأظهار مشاعره ..
اسلوب اكثر من رائع ..
دمت بأحسن حال ..
اهلا همس الأيام .. نعم جميل ذلك فهو كما قلنا سابقا “الأمان قبل الحب احيانا” .. و دمتم بخير ..
ليس شرط ان تكون أنانيه ربما يكون الاخلاص في الحب