نستضيف اليوم و نتعرف عن قرب في حوار قصير من خلال عيون لين على آخر الشخصيات وفودا إالى مجتمعنا و هو السيد كدش!..
في البداية نرحب بالسيد كدش و نشكره على أعطائنا القليل من وقته الثمين .. و لنبدا حوارنا ..
ماجد: مرحبا سيد كدش .. و شكرا لاعطائنا من وقتك الثمين و نرجو أن لا نكون قد أخذناك من مشاغلك ..
كدش: لا أبدا.. عادي يا مان.. توني صحيت أصلا .. و بالنسبة للمشاغل مثلك عارف..
ماجد: توك صاحي؟ .. أنت ضابط على توقيت واشنطن؟!.. و بعدين وش مثلك عارف .. لا والله مو عارف.. ممكن تنورني؟ ..
كدش: ضابط و لا مهندس؟ هاهاها ..يعني يا كابتن هذا مو وقت طلعه.. تونا.. ماتحلى الا بعد تسعه الليل الطلعه ..
ماجد: ايـــه .. زي الخفافيش يعني؟ .. و على طاري الخفافيش .. ليه شعرك كأنه خفاش متعلق بالشقلوب؟!..
كدش: ستايل يا مان! وينك عايش انت ؟ هذي موضة الكدش!..
ماجد: مممم .. طيب على طاري الكدش و الفلس .. هل تعمل يا سيد كدش ؟..
كدش: و أشتغل ليه يا مان! ما أنا آكل شارب في البيت و توني صغير!.. بعدين أنا أدرس في المعهد..
ماجد: تدرس ماشاء الله ! .. و صغير! .. طيب ماهو التخصص و كم عمرك الآن؟ ..
كدش: التخصص ؟ .. هو فيه تخصص؟.. تصدق ما سألت و ما قالولي! و ليه ما قالولي؟ يأخي البلد هذي أي كلام! .. أذا مُصر أتصل بالفله على الشباب أسأل.. و عمري في الأوجست اكمل 25 سنة !..
ماجد: الله يا عجوز قريح! .. 25 سنة؟ و صغير؟..
كدش: حلوة قريح ذي ..قريح قصة شعر جديدة ؟ ..
ماجد: قصة شعر؟!.. الحمدلله على نعمة العقل.. جبتلي القرحة يا كدش!.. طيب طيب .. و أين تقضي وقتك؟ .. و ما هي هواياتك ؟ ..
كدش: و الله يامان بعد تسعة الليل نطلع .. يا نروح حياة مول نلف .. ولا بالتحلية نلف.. ياحول التميمي نلف.. الى الساعة واحدة الليل. و بعدها على الانترنت كافي و مسنجر للصباح ..
ماجد: لف رأسي من دورانك .. أنتبه لا تنسى تسدد فاتورة الكهرباء و يقطعوها عن سيارتك من كثر دورانك!..
كدش: لا يامان .. الوالد يسددها كل شهر..
ماجد: عز الله أنك تدربي هالراس.. ترى أمزح ياكدش؟.. في أحد يسدد فاتورة كهرباء للسيارة .. ماعلينا.. كلمنا عن طموحك المستقبلي؟..
كدش: طموحي؟ .. شيء واحد .. يارب بما تتغير موضة الكدش!..
ماجد: يزيدك ربي و كل شعر جسمك يـنـتـفـش!..
كدش: الله يسمع منك يارب!..
ماجد: عموما .. تمتلىء الحضارة الغربية بالعديد من الإيجابيات التي يمكن أن تعمل على رقي أفكارنا و مجتمعنا.. فماذا وجدت غير الكدش فيها لتضيف لنفسك و مجتمعك بصمة يذكرك بها من بعدك و تكون أرثا لك؟..
كدش: يا حركات! أتعب أنا يالمثقف! .. أنت ليبرالي؟..
ماجد: أنت ووجهك الحين تعرف وش معنى ليبرالي؟..
كدش: وش يعني؟ .. أكيد مطعم و لا جيم رياضة!!..
ماجد: حسبي الله .. طيب.. نروح موضوع ثاني.. أين ترى السيدة كدش في حياتك؟ ..
كدش: على الفله على طول تحلى .. و على حلا القلب امتلى..
ماجد: أنت هندي؟.. ورا ما تتكلم عدل الحين؟ لا أقوم اتوطى في بطنك؟ لا أبو الحرية اللي تعرفها!..
كدش: خليك كــووووووووول يامان .. معصب ليه؟ .. الفله و حلا باقتي جوال.. فين عايش أنت في أدغال إفريقيا ؟..
ماجد: أدغال إفريقيا لك و لأشكالك .. ما شفت الكدش الا في قرودها..
ماجد ملتفتا إلى حامل الكاميرا: عبدالله؟ .. عبدالله؟ .. أمسك الصايع الضايع نحلق شعره موس ..
و هرب السيد كدش من يدينا لا يلوي على شيء وهو يصرخ: إلا الكدش!.. إلا الكدش!.. إلا الكدش!..
نظرت الى صديقي عبدالله مليا و أنا التقط أنفاسي و ملامح الغضب على ملامحي .. فأخذ يضحك و أصابتني عدوى الضحك فأنفجرت ضاحكا.. و نطقنا جميعا في وقت واحد:
فليعش! .. السيد كدش!..
السيد كدش
لووووووووووووووووووول !!!
و الصورة معبرة جدا !! وكل كوم يوقم يقول عل الفله تحلى !!
و لا ليبرالي جيم رياضة و لا مطعم
نورت الرياض ..يا وحيد زمانك .. قلبي معك ..
يامان انت خطيــر ..
الحوار شيق و ممتع …إلى أن وصلت لعمر 25 .. “قوية ”
هههههههههههههههههه
ولكن لا يعم
و موضة الكدش على أيـام جدي “الناقد” و أبوي ” الكدش ” ….
الله يعطيك العافيـة ..
عبدالله .. دمت وفيا كما عهدتك ..
DesignGirl .. شكرا و أسعد الله ايامك ..
.
.
مآجد
اسلوبك في الطرح ومعآلجة الامور ومنآقشة المستجدّ منهآ جميل جميييل جمييييييييل جدا والله
بوركَ المدآد يافآضل
وحمآكَ الله .
ابتسام .. شكرا لوفائك لمدونتا الصغيرة ..و دمتي صديقة لها ..
سارة .. و بارك الله فيك .. شكرا لمديحك ..
اذكر تابعت حلقه عن الكدش في برنامج 99 مع صلاح الغيدان
وكانو الكدش شوي ارقى من صاحبك ياماجد وكان يعتبرون الكدش حريه شخصيه
بنضري لا للكدش بصراحه المنظر مقرف جدا جدا
استضافه رائعه مان
صمتي كلام .. شكرا لمرورك .. الكوميديا تميل الى المبالغة احيانا لأرساء الصورة و هو ما يحدث في المقال… شكرا مرة أخرى ..
شكلهم مايشوفون انفسهم في المراية زين
والله مافيها من الزين قطعه ..
صراحة لقاء يوسع الصدر ..
الله يوسع صدرك انت والكدش بالعافية ..
جمعه مباركة ..
وسعت صدرنا اليوم على الكدش ..
الله يحفظ لك الصغيرة ..
همس الأيام … و يوسع صدرك كمان و كمان .. شكرا لمرورك ..
لحظة صمت .. و مباركة للجميع .. و يوسع صدرك و يحفظك ..
أضحك الله سنك !
أعتقد أنها ظاهرة مؤقتة و ستزول و لكن لن يزول فكر أصحابها ..
شكرا لما تبذله ..
سالم ..
سالم جميل ما كتبت .. ستزول و يظل فكر اصحبها يبحث عن كدش جديد ..
المهاجر ربما يجب أن يذهبوا لسيدني ليروا العالم التحضر كيف يعمل .. شكرا لك ..
اخي ابو لين ..
لا ادري ماذا يجد الشباب هذه الايام في الكدش ..والشعر منكوش فوق الراس
بشكل مخيف ..لا ادري بصراحه ماوجه الجمال فيه .ز
كثير من شباب هذه الايام في حاجه الى دروس في الرجوله شكلاً واخلاقاً
الله يخلف يا ابو لين على زمن هذا شبابه .
تسلم على التدوينه ..لا يزال صاحبك خرج التغطيه ولا رجع ؟؟
بوح القلم .. شكرا لمرورك و وفائك للمدونة .. انشاء الله يصلحهم و لا يخلف عليهم .. و صاحبي داخل التغطية و وصله رأي الجميع .. و يرسل تحياته لكي و لجميع من تعاطف معه ..
تسلم على هل الموضوع
ربي يهديهم انشالله يااااااااارب لانهم تعبونا والله اني ما احب اتكلم في احد بس هم عليهم شكل غصب يخلونك تعلق الله يهديهم بس
هايمه ..و يهدينا وياهم .. شكرا لبصمتك ..
هههههههههههههههههه
اعجبتني :ويزيدك ربي وكل شعر جسمك ينتفش!!!خخخخخخخخ
الكل في عمر معين تمر عليه مرحله لابد ان يستمتع بها على طريقته الخاصه
واذا اصحاب الكدش حدودهم شوشهم فـ الحمد لله
دمتم جميعاً …
اتثى .. صدقت .. إذا مؤقتا و على الشوشه تهون .. دمتي مبدعه ..
اخي الغالي..!
سيكون تعقيبي طويلا , ولكن في الموضوع , فاسعفني بحلمك.
مجتمع اليوم – ليس كله طبعا – ليس كمجتمع زمان. مجتمع زمان كان أنقى وأرقى. مجتمع اليوم فاسد بالكامل وموبوء بجميع الأمراض الاجتماعية التي قد تخطر على قلب بشر !
رجال اليوم – ليس كلهم قطعاً – ليسوا مثل رجال زمان.
رجال اليوم منافقون خُلص وكذبة محترفون. الموضوع الرئيس في كل مجالسهم هو الغيبة. لا اقصد اغتياب الأغراب فهذه أصبحت دين الناس وديدنهم . ولكن أعني اغتياب الأخ والصديق وحتى الزوجة !
تجلس في مناسبة اجتماعيه ، عرس مثلا ، متيقظاًً مشدود العضلات مخافة أن تنكسر بك إحدى قوائم كرسي البلاستيك المغشوش الذي تجلس عليه ، ومن دون نية مسبقة ، تراقب الناس من حولك. ترى رجلين من المدعوين ، من أصحاب الكوفية ” الروز” والعقال السوري ، ما أن يلتقيا حتى يأخذ الواحد الآخر بين ذراعيه ، متبادلا معه ابتسامات عريضة ، ليطبع على خديه ثلاث قبل كبيره ومزعجه. بعد الأسئلة التي لم يعد لها معنى، عن العائلة والأولاد يفترق ” الصديقان ” ليواصل كل منهما نفس العناق وذات القبلات مع آخرين من بين الحضور..
للوهلة الأولى يجمح بك الاعتقاد إلى أن المودة والوئام سائدين بين الناس ، وتلوم نفسك على سوء ظنك ! غير أن الحقيقة تعود لتلطمك على عارضة وجهك. فهؤلاء الأشخاص الذين تبادلوا القبلات منذ قليل ، تعرفهم جميعا ، ورأيتهم في عرس آخر ، مساء أول أمس ، يتبادلون نفس الاحتضانات الكاذبة وذات القبل الزائفة ! ورغما عنك تسأل نفسك أوصل الاشتياق بهم حدا كهذا خلال يومين ؟!!
لسوء حظك العاثر, يتقدم أحد أبطال مسرحية القبلات السخيفة ، بعد أن استعرض نفسه أمام صفوف المدعوين وتأكد بأن كاميرا فيديو المصور قد التقطته ، ليجلس على الكرسي الشاغر بجانبك. يتلفت بداية ذات اليمين وذات الشمال ، كأن المكان لا يليق به ، فهو ليس في الصفوف الأولى المواجهة للكاميرا ، ثم يدير رأسه نحوك ليحييك ويمطرك بأسئلة متواصلة ، عن صحتك .. عملك .. أولادك.. أصدقائك.. دون أن يعطيك فرصة لترد، وهو حقيقة لا ينتظر منك ردا أصلا. ثم وبلهجة تتصنع المرارة، ومشيرا إلى احد الذين لم يجف لعاب قبلاته من على خده بعد، يقول لك:
أترى ذاك الرجل ؟ حضرت عنده عرس ابنه في العام الماضي ونقطته مبلغ كذا. زوجت ابني قبل شهرين فنقطني مبلغ كذا. يا رجل أكلني الواطي ، عينك عينك” !
قبل أن تعقب على ما يقول ، يومئ جليسك بحاجبه الأيسر نحو رجل آخر ليقول :
” أترى فلان ؟ أنت تعرفه. حضرت أعراس أبنائه الأربعة . زوّّج الخامس قبل شهر فلم أتمكن من المشاركة. تصور ، الحقير، أخذ مني موقفا . صافحني فقط دون أن يقبلني كعادته ! يا رجل الناس بطلت تستحي ” .
تتململ أنت في مقعدك . تشعر بالضيق ، وتحنق على المؤذن الذي تظنه قد أبطأ في رفع أذان المغرب لينقذك مما أنت فيه ، فيفاجئك الرجل ، هذه المرة بلهجة كسولة :
” لم أرك عند فلان” – ويقصد في عرس إ بن فلان – . ثم ما أن تخبره بأنك لم تدع للعرس الذي يقصده، حتى يتأوه شاكيا على وشك البكاء:
” أحسن لك. يا عمي الناس زودوها. بيني وبينك خراب بيوت. نقوط وبنزين.. وتعب بال.. وبالآخر بيوكلوك” في هذه المرحلة يصل المناسبة أحد ” المعازيم الكبار” ! رجل في الستين أو جاوزها ، شعره أشيب
و فوقه بدلة رسمية “محترمة”. تعرف أنت وكل الحضور، أن الأخ منحط تماما، سياسياًًً وأخلاقيا. يعني بالعربي جاسوس سافل بالنهار وماجن سكير بالليل . ومع ذلك يقوم له جميع الذين يجلسون في الصف الأول، ليلقى من الحفاوة والترحيب كما لو كان آخر الرجال الشرفاء !
في هذه المرحلة تشعر أنك لم تعد تحتمل , وانك لو بقيت مكانك لتقيأت على نفسك وعلى من حولك ، فتعتذر من جليسك وتقول لنفسك سأصلي في البيت ، وتغادر. في الطريق تسأل نفسك من أين جاءت كل هذه السفالة التي جعلت الناس لا تحترم إلا غير المحترمين ؟!
في اليوم التالي يصلك، مثل غيرك، نعي فلان، فتقرر المشاركة في الجنازة. هناك على المقبرة تبحث عن جدار أو شجرة يظلانك من الشمس الحارقة، وتسمع دون قصد، حديث الذين من حولك.
حتى على المقابر لا يحسن الناس الصمت ! والأدهى من ذلك أن الكلام الذي يدور بينهم في المآتم هو نفس الكلام الذي يتبادلونه في الأعراس : فلان قام وفلانة قعدت .. !
نساء اليوم – ليس كلهن حتما – لسن مثل نساء زمان.
نساء زمان كن أطهر وأكثر حشمة، أنبل وأشد حياء، أكثر صدقا وأنوثة أيضا.
نساء اليوم ، خاصة الفتيات منهن ، سطحيات ، بليدات ومتهتكات. رغم تعليمهن فان تفكيرهن لا يتجاوز خصور فساتينهن. ولذلك يعرفن أدق التفاصيل عن حياة نجوم (!) سوبر ستار أو ستار أكاديمي.
ترى الواحدة صباحا فتكون عيناها بنيتان. تلتقيها بعد يوم وإذ بعينيها زرقاوان !
كان شعرها اسود ، وبقدرة قادر صار اصفر. رأيتها وصدرها ضامر، ثم بعد أسبوعين تراه عامرا !
في البداية تكذب نفسك وتتساءل : أهي هي ؟ ثم تجد من يشرح لك عن العدسات اللاصقة والأصباغ وعمليات زرع السليكون ، فتتذكر المدن العربية. من شرفة الطائرة حدائق عامرة ، نوافير خلابة وأضواء تخطف الأبصار . أما من الأرض فقمع وقهر وأوساخ وأزقة وسكارى ومتسولين !
أحيانا تسأل نفسك لماذا تتصرف نساء اليوم بفظاظة رجال الشرطة في دول العالم الثالث ؟
أين اختفت الرقة والنعومة والحياء الذي كان يميز النساء ؟
من أين جاءت هذه السلاطة في اللسان والوقاحة المستفزة في اللباس ؟
وتشفق بكل أعضائك على الشعراء . إذ كيف سيستطيعون بعد اليوم نظم قصائد الغزل في ” ظباء ” نبتت لها فجأة مخالب وأنياب ؟! كيف سيتغنى شاعر بالعيون السود إذا كانت تلك العيون ستغير لونها قبل أن ينتهي هو من نظم قصيدته ؟! وكيف سيعتصر قريحته ليصف شعرا ناعما ” يفوح من مفارقه المسك ” إذا كان نفس الشعر سينقلب سريعا، مجعدا متموجا تفوح من مفارقه الروائح الكريهة جراء استعمال المستحضرات التي تمنع من غسل الشعر مدة طويلة ؟!
شباب اليوم – ليس كلهم طبعا – ليسوا مثل شباب زمان.
شباب زمان كانوا أكثر رجولة وأحسن أخلاقا ، أما شباب اليوم فمائعون، مخنثون، وشبه أميين !
بعضهم يحلق نصف شعر رأسه ويترك نصفه الآخر, تماما كما كان أجدادنا يقصون شعر بطن تيس الماعز ويتركون شعر ظهره ! بعضهم الآخر يستهلك من ” الجلي” أكثر ما يستهلك من الصابون ، ليبدو شعر رأسه مشوكا مثل جسد ” النيص” ! منهم من يعلق في أذنيه دوائر معدنية تشبه أقراط النساء، وفي عنقه أو معصميه سلاسل ملونة كزينة العرائس ! ومنهم من يقود سيارة أبيه بسرعة جنونية رافعا صوت مسجل السيارة إلى أقصى درجه ممكنه ، على أغنية أجنبية لا يفهم من كلماتها حرفا واحدا ! أما إن تجرأت ولفت انتباهه إلى أي مسألة سلوكيه ، فقد يستل خنجرا ويذبحك ..!
البلية العظمى في شباب اليوم أنهم لا يقرؤون . بل يعتبرون الكتاب مضيعة لوقتهم الثمين الذي يجب أن يخصص برأيهم للمحادثات السخيفة، بل وحتى الساقطة، على شبكة المعلومات ! فتياتهم القدوات لسن
” سناء محيدلي ” أو “جميله بو حيرد” بل ” هيفاء وهبي” و ” روبي ” !
كيف تشوهنا، ظاهرا وباطنا ، إلى هذا الحد ؟!
كيف تعودنا على وضع صارت فيه حياتنا كلها أباطيل في أباطيل ؟!
عابر سبيل .. شكرا لمشارتك المميزة جدا و مجهودك و لا بعد ما متبت تعليق .. شكرا مرة آخرى ..
كوووول مان
حبيييت مستر كدش
وتسريحة شعرة احلى شي
وين الحلاق عنه لول
كانت مقابله حلوة وياريت لو مستر كدش تنقله تحياتنا القلبية
coool like fish in a poool
حوار في غاية من المتعة وتشيق وتعبير في نفس الوقت لانه صورة واضحة التي تعكس سلوكات شباب اليوم التي انتقوها من الحضارات الغربية ………… قال موضة ….
الا ان الموضة التي اخذوها ليس في نواحي العلمية بل في توفه الاموررررررررررررر
شكرا اخي ماجد
سلمت يداك تحياتي اختك امينة
amina90.. اهلا بأختي أمينة ..و سلمت يداك .. و عقلك ..
سالم كووول يا سالم !..
الحمد لله على نعمه العقل
الله يثبتنا علينا نعمه العقل والدين ويهديهم
ماجد ..
والله ما أدري وش أخرتها مع التقليد
الأعمي .. كدش والبنطلون طايح ..
وش بعد الله يستر ..
كن بخير ..
ليلى الحربي كانت هنا ..
ليلى .. و يستر علينل جميعا .. شكرا لكلماتك ..
من وحي قلمي .. و يثبتنا جميعا .. شكرا لمرورك ..
…(: ..!!!
بالرغم من أنه يقززني هذا المظهر ..
ولكن فليعش السيد كدش وغيره ..
لأنه له مطلق الحرية في فعل ما يريد ..
وبما أن إسلامنا لا يُحرم هذا الفعل ..
فلا عيب به ..!! (:
..
لدي ملاحظة صغير فقط ..
أنا أعلم بأن السيد كدش والشخصية وهمية ..
ولكنك عممت على من كان شعره ” كدش” فإنه غير مثقف ولا يهتم إلا بالمظهر
ووو .. الخ ,..
ربما يكون المظهر تأثير على الشخصية ..
ولكن لا يعني هذا بأنه شخصيته كذلك ..
..
شكرا لك وللقاء الظريف (: ..
أختك..يقطين / مدونة لنرتقي ..
lenarta8i.. ملاحظة في مكانها .. فنعتذر لكل من خرج عن القاعدة بكل حب .. و هذه سمة الكوميديا و هي المبالغة ..