عادي!.. ولا حياة في من تنادي.. مايو 22, 2009
Posted by ماجد in آدم و حوآء.Tags: عادي
trackback
يا أخي عادي!. و انت زعلان ليـــه؟ .. “وش حارق رزك!؟” ..
كثيرا ما نسمعها.. بل تكاد تطغى مؤخرا على ردود أفعالنا بشكل لافت للنظر..
فحينما تطلب فقط الهامبرجر أو الساندويتش بدون البطاطس المقلية من محلات الوجبات السريعة “وخصوصا أشباه الماكدونالدز” فيخبرك الموظف انه إذا أردت العصير أو الصودا فيجب أن تأخذ البطاطس معها و عندما ترفض يخبرك أنها بنفس السعر! ..
عندها تسمع نشاز صوت السيد عادي خلفك يقول: ” عادي! خذها و أرميها يآخي!”.. فتحاول أن تقنعه بأنك لا تريد أن يفرض أحد عليك ذوقه.. ناهيك عن ضررها على الصحة .. و الهدر الزائد للموارد.. إضافة إلى أنه حتى القانون الأميركي الآن يفرض على محلات الوجبات السريعة إعطاء الزبون الخيار بين البطاطس و السلطة .. فيجيب السيد عادي من خلفك متبرعا : ” احنا ويــن وهم ويــن! .. عادي!.. إذا موعاجبك روح مطعم ثاني!.. روح ماما نوره!”..
صدقت ياعادي.. و لكن فقط في هذه النقطة!.. ففعلا ماما نوره ابرك من هذا الجنك فوود..
في العمل.. حينما تجد أن الجميع يسبر خلف ما تركه من كان قبلهم كالعميان.. و بدون حتى قانون مكتوب.. ليظلموا الموظف في أبسط حقوقه.. “ممنوع إجازات اضطرارية بدون ما تحضر و تقدمها!. سبحان الله!. كيف أصبحت اضطرارية إذا استطعت الحضور أصلا! ” … فتسمع رد السيد عادي و بتلقائية : ” عادي! .. كلنا زي كذا!. بس على الإجازات؟ .. تشتغل كويس و لا ما تشتغل .. ما نترقى إلا بالواسطه و لا بالأفدمية! ”..
فتجيب: “و لماذا؟ .. و من أين أتى هذا؟..” فلا تجد جوابا إلا ” عادي! .. زينا زي غيرنا!.. و زي اللي قبلنا”.. فتحاول عبثا أن تقنع السيد عادي أن قوم إبراهيم عليه السلام لم ينفعهم قولهم “‘ قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون” فلا تسمع جوابا ..
و في التربية .. تنصح السيد عادي أن لا يترك أطفاله طوال اليوم مع سواء مع الخادمة أو أمام التلفزيون و تشرح له انعكاساتها المستقبلية على شخصية الطفل بل وحتى على صحته .. و إمكانية استبدال هذا الأمر بنوادي الأطفال أو النشاطات الرياضية كالسباحة .. فلا تسمع من السيد عادي إلا ” عادي! وش بيجيهم أصلا!.. بزاريين وش يدريهم!.. بعد فاضين لهم؟ .. نحن تربينا كذا و ما فينا إلا العافية! ” ..
صدقت!.. ربما العافية.. و العافية فقط .. هي الشيء الوحيد الذي تملكه!..
و الأمثلة كثيرة ..
الحقيقة أن السيد عادي بالذات هو نتاج تصرفاتنا و سلبيتنا تجاه الأخطاء الشائعة لدينا .. فما هو إلا أنا و أنت ..
و ما المشكلة لدى السيد عادي؟ .. المشكلة هي فــقــدان الأمــل.. و تلقائيا الدافع..
فمن لا أمل له بحدوث الأفضل يقرر تلقائيا و بلا شعور أن لا يضيع وقته بالمحاولة أو حتى بالتفكير .. فالأمر محسوم لديه .. لن نستطيع أن نغير شيئا مهما فعلنا..
و هذا المفهوم ليس صحيحا البتة .. فالله سبحانه و تعالى ذكر في كتابه الكريم أنه لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. فهل هناك أبلغ من هذا دليل على أهمية الإيمان بالتغيير للأفضل؟!..
و هنا يجب أن نتوقف قليلا و نحاذر من الخطأ الذي يقع فيه الكثير.. فالبعض و بدون و عي منه و بنية حسنة تتمحور تصرفاته حول فلك النقد المستمر .. فيصبح شخصا مزعجا لمن حوله.. قليل الفعل .. كثير الكلام.. و تلقائيا صعب المعشر..
فبين هوس النقد و سلبية السيد عادي يجب أن نقف.. فيجب ان لا نرضى عن الخطأ و نسعى لإصلاحه.. و لكن لا نتركه يترك بصمته على حياتنا .. و حياة من نحب..
و إذا لم نستطع أن نغير بعضا من واقعنا للأفضل.. فلا بأس.. و عادي! .. فلنعلم أطفالنا حصيلة تجاربنا بهذا الخصوص .. لعلهم أن يغدون أشخاصا أفضل منا .. و هم كذلك ..
ماجد..
حتى أنتي يا ليــن!!..

ماجد ,,
سلِم لنا قلمك ,,
فعلاً مجموعة ” عادي ” هم من يجعلوننا نراوح في
أماكننا ,, هذا إن لم نرجع للخلف ,,
والأسوء عندما تجد أب يعامل أبناءه بقسوه !!
تحاول تفهمه أن ذلك يؤثر على علاقته بأبناءه وعلاقتهم
بأبناءهم في المستقبل ,, ثم يأتيك بالجواب الطامه ,,
عادي أبوي كذا كان يعاملنا وهذا أنا ما فيني ألا العافيه ,,
تدوينه ساخنه من واقع أسخن ,,
كن بخير ,,
ليلى الحربي كانت هنا ,,
ليلى الحربي .. اهلا بزيارتك الغالية.. و أن كانت مش غالية يبقى مفيش غاليين .. و سلمتي و من حبيتي و من أحبك..
جميل و مميز ما كتبت في السطور الآخيرة عن التوازن بين هوس النقد و السلبية ..
و كما قالت الأخت ليلى .. سلم لنا قلمك .. أو كيبوردك!
ابو خليل .. و سلمت .. غبت عنا و أفتقدنا تعليقاتك .. شكرا لمرورك على عيون لين..
صح لسانك..
فعلا كلامك مية المية هالسيد عادي مسبب لي هلوسة كل ما قلنا شي أو انتقدنا شي قااااالوا عادي وانتِ وش عليك كلنا كذا..
سلمت أنامل كتبت فـ
أ
ب
د
ع
ت ,,,
Suad
ش
ك
ر
ا
جزبلا لكلماتك و أصبحت تعليقاتك من العلامات المميزة لعيون لين …
من كدش .. الى عادي .. مرورا بالمدمن .. و لا ننسى النكدية و الحساس .. و الصابرة و اللوام .. و ليبرالي الشارع .. و الكثير الكثير..
تركت أرثا يفخر بك فبل أن تفخر به ..
دامت لنا عيون لين ..
سلطان .. مرحبا بك صديقا لمدونتنا الصغيرة.. و ما ارث المدونة إلا منكم و إليكم..
الحقيقة أن السيد عادي بالذات هو نتاج تصرفاتنا و سلبيتنا تجاه الأخطاء الشائعة لدينا .. فما هو إلا أنا و أنت ..
صدقت ..
اما هالسيد عادي والله سلبياته فوق ايجابيته ..
اشكي لوحدة من زميلاتي عن مادة صعبه عندي وتقول لي عادي واِذا رسبتي وش بيصير ..؟؟
صراحة مالقيت جواب السيد عادي كفى ووفى ..
كل الشكر على هالتدوينه .. دامت عيون لين ..
همس الأيام .. شكرا لما سطرتي .. و دمتي بعز الدنيا مجتمعه..
انا من اول مادخلت المدونة من زمان قلت مين لين
الله يحفظ لك ابنائك يارب ,, وخلاص لين تقولك عادي ,, ليه زعلان
موضوع جميل ينبهنا لأشياء باتت عاديه فعلا
وللأمانه في كثير من المواقف تصير لي اكون فيها مسز عادي ><
الله المستعان
Rmadea .. و الله يحفظك و القارئين .. طيب خلينا على طول عادي ما دام لين تقول عادي ! و لا تهون عيون لين !..
طيب و”مشّي حالك”؟!
الوسط حلو فعلًا
نجاة .. حلوه مشي حالك ! .. هذي نسخة جده من عادي !.. شكرا لمرورك و الوسط دائما حلو ..
احيانا يكون ردي مثل السيد عادي
ولكن كنت ابرر موقف لتقبل القدر المحتوم وانا ارى انه لابأس بان يكون جوابا عادي!! لتقبل الالوضع بعد المحاوله !! وليس قبلها
كل الشكر ..اشتقنا لمواضيعك الهادفه ..لاتطول الغيبه
صمتي كلام
صمتي كلام.. اهلا بك وو و أن شالله ما بنطول كثير.. عارض صحي و أختفى بأذن الله .. شكرا لسؤالك ..
لما يشتد الالم عليك وتتهرب من التفكير… تقول عادي
صارخ بصمت .. ربما .. و ربما تتهرب من المواجهة .. و الوسط حلو دائما.. شكرا لمرورك..
عادي؟؟!!!
أجل كثرت هذه الكلمه بين المجتمع..
لقد حفظت اسماعنا تلك الكلمه
بل واصبحنا نعرف رد الناس بهذه الكلمه فنوفر على انفسنا عناء السؤال
وفقك الله وسدد بالخير خطاك..
وحفظ ابنتك لك وجعها من حفظة كتابه..
وزقك برها:)
غربة روح .. آمين يارب .. شكرا لدعائك و لكم كل التوفيق في الدنيا و الآخرة ..
مستر عادي دارج كثير هالأيـام ..
صارت كلمة مملة ..
اتمنى اتخلص منها من لساني و بتصرفاتي ..
ابو لين الله لا يحرمنا من كتاباتك طولت علينا هالمرة ..
الله يوفقك يارب ..
DesignGirl.. و الله لا يحرمنا منكم جميعا رواد مدونتا الصغيرة فبكم و بتعليقاتكم تزدان و بدونكم مهجورة لا طعم لها و لا لون .. و أن شالله ما نطول الغيبه .. عارض صحي و ان شاء الله انتهى .. الحمدلله على ما قضى و الشكر على ما أعطى .. شكرا لسؤالك..
و كما قلت أنت
( فبين هوس النقد و سلبية السيد عادي يجب أن نقف.. فيجب ان لا نرضى عن الخطأ و نسعى لإصلاحه.. و لكن لا نتركه يترك بصمته على حياتنا .. و حياة من نحب..
و إذا لم نستطع أن نغير بعضا من واقعنا للأفضل.. فلا بأس.. و عادي! .. فلنعلم أطفالنا حصيلة تجاربنا بهذا الخصوص .. لعلهم أن يغدون أشخاصا أفضل منا .. و هم كذلك .. )
سلمت أناملك
بحق مواضيعك مثيرة و تصاغ بطريقة مشوقة
دام قلمك شامخ
دمت بخير
ذكرى الجروح.. و سلمتي و الجميع .. و دمتي مبدعه ..
لا جدبد .. مبدع كالعادة ..
عبدالله.. الله يعطيك العافية .. و شكرا لك..
سيولد
طفلا عاديا
ويكبر عادي
ويدرس عادي
ويعمل عادي
ويشيخ عادي
ويموت عادي
موتة عادية
الحياة تنتظر منك اشياء غير عادية
سلمت يابو لين
نبيل
nabeel .. جميل ما سطرت هنا .. و شكرا لمرورك ..
متى تختفي هذه الكلمة رغم تأثيرها الإيجابي في بعض المواقف التي قد تؤثر على الشخص إن لم يضع الأمر عادي …
جميل جميل جميل ..!
عقد الجمان..
لن تختفي و لكن ربما يقل أستخدامها .. هي نتاج اليأس و اللامبالاة.. شكرا لمشاركتك..
والله أنا حتى أولادي الصغار صرت ألاحظ الأخ
عادي صار معهم كثير بصراحة ما أدري من وين
تعرفو عليه مع إني لا أنا ولا أمهم نعرفه , لكن
الله يستر عليهم من السلبية واللامبالاة .
كل التوفيق أخي ماجد . دمت بود