” يارب كل يوم عرس! “.. إضحك مع ريم و خالد.. مايو 29, 2009
Posted by ماجد in إضحك مع ريم و خالد.trackback
– أحداث سلسلة “إضحك مع ريم و خالد” لا تمت بصلة للواقع.. فكلا من ريم و خالد عبارة شخصية خيالية تغلب عليها الطيبة و البساطة.. إلا أن ريم دائما ما تتكلم قبل أن تفكر .. بينما خالد دائما ما يفكر و لكن لا يتكلم.. جمعهما الحب .. و سيفرقهما الجهل..
” يارب كل يوم عرس! “..
تمتم خالد بهذه الكلمات و هو يدلف لمنزله حوالي الثانية صباحا و أتجه مباشره لغرفة النوم ليغير ثيابه و هو يمني النفس بنوم عميق..
تطلع في غرفة النوم و لاحظ لوهلة أن الصورة الكبيرة لزفافه قد انكفأت على وجهها, لم يهتم كثيرا لهذا الأمر, و ضغط ريموت جهاز التكييف و أطفئ الأنوار, ثم ارتمى على السرير و أغمض عينيه و هو يحاول أن لا يفكر في أحداث اليوم كعادته, حيث أصبح إدمان التفكير أحد العادات الملتصقة به منذ فترة ليست بالقصيرة..
تمتم مرة أخرى ” عسى يارب أحلام زينه!.. عسى نشوف واحده زي أنغام و لو في الحلم! ” .. غلبت عليه كوميديته و أضاف .. “بس أكيد بعد ما سوت سنونها!” .. و ضحك كالعادة بينه و بين نفسه ..
أغمض عينيه و أخذه التعب وما هي إلا دقائق و استغرق في النوم .. و كما تمنى أخذ يحلم .. و لكن لم يكن الحلم الذي يتمنى .. بل وجد نفسه في وسط إستاد الملك فهد وهو مثبت على ظهره وسط الحشائش الخضراء و جميع كشافات الإضاءة تجاه عينيه!..
تضايق خالد جدا.. بل وأخذت عيناه تؤلماه فأخذ يفكر “وش ذا الحلم اللي يعمي؟! ” .. و حاول أن يحجب الضوء بيده و لكن لم يستطع و بدا له أن كلتا يديه ترفض الاستجابة..
لم يستمر هذا الأمر كثيرا ..و انطفأت جميع الأنوار فجأة .. فأحس بالارتياح قليلا.. و لكن ماهي إلا ثواني إلا و عادت للإضاءة!.. و استمرت بهذا الشكل المتكرر المزعج حتى استيقظ فجأة مذعورا على صوت ريم و هي تضحك و تقول ” نــايـــم!”.. فقد كانت هي من يضيء و يطفئ أنوار الغرفة بلا سبب مفهوم!.. مما تسبب في هذا الحلم المزعج..
“لا حول و لا قوة إلا بالله!”.. تمتم خالد و قد عرف أخيرا سبب الحلم .. و أخذ يكلم نفسه كالعادة و تمتم “حتى في الحلم ما سلمنا منها!.. لا أنغام و لا حتى عبادي!”..
عادت ريم للحديث و هي تقول ” نايم؟!”.. فأجاب خالد ” هلا ريم .. صباح الخير.. أكيد نايم .. النور طافي و المكيف شغال .. يعني وش بأكون؟” ..
لم تستمع له كالعادة أيضا و استمرت في إضاءة جميع أنوار الغرفة بلا داعي .. و هي تثرثر ” تسلم عليك أمك و أخواتك .. كلهم لقيتهم في العرس اليوم”..
” الله يسلمك و يسلمهم”.. رد خالد بسرعة و هو يدعو بينه و بين نفسه أن ينتهي الحوار لهذا الحد حتى يعود للنوم..
ردت ريم و بدون تفكير .. “تدري كم واحدة تسأل عني تبي تخطبني اليوم!” ..
“يا رب يتمم بخير!”.. أخذ خالد يهمم .. فقالت ريم بسرعة ” وش تقول؟”.. فرد خالد “أقول الله لا يقوله..”..
بدأت ريم مشوار الثرثرة و في الساعة الرابعة صباحا.. عن العرس وأحداثه.. و أخذت تشرح جميع التفاصيل المملة وغير المملة .. و رأس خالد ينتفخ و ينتفخ و ينتفخ .. حتى سمع السؤال المعتاد ” ماقلت لي وش رايك بفستاني؟”..
نظر خالد إليها و أجاب ” حلو.. حلو.. بس مو قصير شوي و شفاف شوي ؟! ..” .. نظرت ريم إليه باستغراب! .. و قالت” وش فيك انت؟ .. دايخ ؟ .. هذا قميص النوم!”..
“قميص النوم؟.. لا إله إلا الله!.. يا ليل ما أطولك!.. ” بهذه الكلمات أخذ خالد يفكر و أسعفه صوت آذان الفجر فوقف فجاه و أتجه نحو دورة المياه و هو يقول ” الصلاة.. الصلاة.. با توضئ و أروح أصلي..”..
تحولت ملامح الاستغراب إلى الغضب على محيا ريم و قالت” وش سالفة صلاة الجماعة إلي ما تحضرها إلا فجر الخميس! ” ..
لم يرد خالد .. و توضئ و ارتدى ملابسه بسرعة تكاد تكسر الأرقام القياسية!.. و عينا ريم الغاضبة تتابعه في كل خطوة ..
خرج خالد .. و ألتفت حوله كأنه يخاف ان تلحق به ريم.. ثم تنفس الصعداء و ضحك .. و كالعادة بينه و بين نفسه .. أخذ يتمتم .. “وين أبعد مسجد في حارتنا!.. عشان الآجر!.. “..
وصل خالد إلى المسجد مشيا و حضر صلاة الجماعة وهو يفكر و يفكر .. و ما أن انتهت الصلاة حتى قفل عائدا و هو لا زال يفكر و يفكر.. و بدون إحساس بالوقت وجد نفسه أمام البيت فدخل و صعد إلى غرفة النوم فوجد ريم نائمة..
لم يعلق بشيء هذه المرة .. و لكن لفت انتباهه مرة أخرى صورة الزفاف الكبيرة و هي منكفئة فيما يبدوا من آثار تنظيف الخادمة..
أعاد الصورة لمكانها بهدوء حتى لا تستيقظ ريم.. ثم تطلع إلى الصورة بتمعن .. و شد انتباهه الإبتسامة الخجولة على محيا ريم في الصورة ..و أستعاد ذكريات الزمن الجميل ..فنظر إلى ريم النائمة بحنان.. ثم تمتم و هو يستعد للنوم ” كنتي و لازلتي ريم الأحلام… و لكن لو تنصتي لي شوي..”
اندس خالد في الفراش و بعد معركة مع التفكير خلد للنوم أخيرا.. و بلا سبب استيقظت ريم.. ربما كعادتها لتطمئن على أنه قد عاد.. و وضعت يدها على رأسه بحنان أيضا .. و تمتمت و هي تعود للنوم .. ” لو بس أعرف اللي جواك .. لو تتكلم معي شوي..”..
و انتهى يوم آخر في حياة كلا من ريم و خالد .. و لكن لا جديد في تفاصيله..
فلم تنصت فيه ريم .. و لم يتكلم فيه خالد..
ماجد..

الطريقة الوحيدة التي تعرفها ريم لحمل خالد على الكلام و الضحك معها! ...
نجاة .. فعلا متحمسة !.. بس يستاهل الموضوع حماس! .. بس شوي ماني معك في مسألة العين القوية .. و أما الباقي فقلبا و قالبا.. شكرا لمرورك ..
هذه مرحلة متقدمة جدًا من الغباء العاطفي!
كل هذي المحاولات والتلميحات والحركات وهو مغمض عيونه ويحاول يحلم بأنغام؟!
لاهي عارفة لغته حتى تتكلم معه ولا هو حاول يسمعها ويفهمها،
تذكرني بقصة لسليمان الطويهر عنوانها “وحيدان”
مممم، ثم إنه الحمد لله على نعمة العقل بس!!
لا أحلى من الصراحة والمباشرة والعين القوية لما يتصل الأمر بالقلب وما جاوره.. وسحقًا للمكابرة والغباء!!
^
^
متحمسة الأخت
مبدع كعادتك أستاذي…
أعرف جيداً ماأحست به ريم … كانت تريد القليل من الاهتمام و ان ترى نفس الأعجاب في عيون المعازيم على وجهه زوجها الغالي..
المرأة الحكيمة تعرف أنها لكي تفتح الحوار مع الرجل يجب عليها الا تطلب منه الكلام , و لكن أن تطلب منه الإستماع إليها بإخلاص . وهي على ثقة انه سيفتح قلبه شيئاً فشيئاً. وهي لا تعاقبه او تطارده إذا ما اراد الاختلاء بنفسه قليلا و هي تفهم ان مشاعرها الحميمة تجاهه هي التي تثير في بعض الاحيان حاجته الى الابتعاد عنها قليلاً!!
في إنتظار ابداعاتك القادمة
أسفه على الإطالة
الفجر البعيد .. جميل و الأميز ما خطته اناملك.. و مرحبا بالأطاله إذا كانت كذلك.. شكرا لمرورك..
رائع هو دائما جديد عيون لين ..
ضحكت و كركرت على صلاة الجماعة بس يوم الخميس !..
و لاننسى رمزية الصورة المنكفئة و هي ابداع ادبي آخر ..
دمت بخير .. و ننتظر بشوق حلقات السلسلة الآخرى..
المهاجر .. كنت و لا زلت عبر البحار معنا و في عيون لين دوما .. شكرا لكلماتك .. و وفائك..
عيون لين ,,
بصراحه أصبحنا محتاجين دورات تدريبيه
للتعامل مع الطرف الأخر ,,
قمة الجهل بأفكار الشريك ,,
قصه مبدعه واسلوب رائع ,,
كن بخير ,,
ليلى الحربي كانت هنا ,,
أختنا العزيزة.. ليلى الحربي و أنتي ومن أحبيتي بألف خير.. و القليل يرى أهمية التدريب .. فنحن لم نخلق علماء.. شكرا لمرورك و ثناءك..
قصة راائعة
سلم قلمك
ننتظر المزيد
اهلا بريق.. و سلمت أيضا.. شكرا لوقتك و وفقك الله لمرضاته..
قصه جميله ..لم اكن اعتقد ان التواصل بين ادم وحواء معقد الى هذه الدرجه
لالا لم اكن اعتقد انهما اغبياء الى هذه الدرجه ..!!
جميله هي الحياه لو اخذناها ببساطه ..،، وبدون تعقيدات
كل الود ..،،
صمتي كلام.. مممم .. ستتفاجيء أنهم ليسوا أغبياء! .. بل ربما يحملون شهادات علمية عالية … وجميلة هي البساطة كما ذكرتي .. شكرا لوفائك الدائم للمدونة..
المرأه دائماً بحاجه الى ان يتحدث معها زوجها ..ويثني عليها لان هذا يعطيها دافع اكبر للعطاء والاحساس بجمال الحياه بقربه وهذا مطلب اساسي لها
ام صمت خالد فهو مشكله لان الحوار ضروري بين الزوجين ..
فالصمت قاتل واول مايقتل المشاعر ..ويسبب سوء الظن ..
دمت للين يابو لين ..ولك كل الخير
اهلا بك بوح القلم.. .. و لكي و لمن احبك كل خير الدنيا و الآخرة .. و آمين .. و كما قلتي الصمت قاتل Deal Breaker!! .. و لكن من الممكن أن لا يكون طبعا مترسخا بل نتيجة للأهمال من الطرف الآخر و عدم الأنصات.. و ربما من الطرفين.. شكرا لمرورك..
كالعاده يا ماجد قصه جميله وفي نهايتها اكتشفت اني اشبه خالد كثييرا والله يهدي ريم ههههه
تسلم
نواف الشفاف !! هلا بيك يا ابن الغالية حبيبتنا كلنا.. نعم
أنت مثل خالد .. و لكن ربما لأنك لا زلت في البدايات فلا تفترض أنه طبعك .. بكرا تتزوج و تشوفها و ينطق الحجر معك
..
يا كــــــــــثــــــــــــر خالد عندنا !!
يمكن تلقاهم حتى عند ابو ريالين !!
أما ريم فما ادري !! حواء يفتونك هم كثر محلات العويس و لا القرعاوي !!
سلمت يمينك..
اهللللا .. احمد .. أجل كثير
.. و يا مطول السنتهم بره البيت
.. كلنا خالد و كلهن ريم آحيانا
.. ممم ! القرعاوي و لا العويس ؟.. كأني شفت مره ريم في العيسائي للأطفال .. الرجال يقول ما عندنا تخفيض و هي طناش!!! كم آخر كلام بس! بس طلعت آحسن منا و أخذت تخفيض
.. سلمت و شكرا لمرورك..
والله الأخ خالد ماسك خط في التفكير لحد يكلمه عايش جو ثاني ..
الحوار معقد بينهم والأتصال ضروري لكن للاسف مافيه اي اتصال ..
تدوينة رائعة كعادتك نخرج منها بالمفيد .. جزيت كل الخير
ودمت لعيون لين ..
اهلا .. همس الأيام .. و جزيتي كل الخير .. و دمتي لمن أحبيتي .. و شكرا لثناءك .. نعم كلاهما خارج نطاق التغطية !..
كثر هم ..
ربما يكونون ببداية حياتهم ،
وسيظلون هكـذا ما لم يتح الأخر الفرصة له ..
تثرثر ليصمت ..
سيحن الوقت الذي يثرثر هو فيه
وهي تصمت ..
ماجد ..
قصة رائعة
لها تسلسل رائع
يميل للواقعية
دمت بسعادة
..{ طهر
اهلا بك ..{ طهر صديقا/صديقة لمدونتنا الصغيرة .. و دمتم بألف خير.. و حيرني جدا مت الوقت الذي تصمت فيه و هو يثرثر.. و لكن بعد تفكير عرفت .. حينما يخلو قلبها منه .. شكرا مرة آخرى ..
اهلا طهر و مرحبا بكم أصدقاء لمدونتنا الصغيرة .. و دمتم بساعدة و من أستمع .. و حيرني الوقت الذي يثرثر فيه خالد و تصمت فيه ريم.. و لكن بعد تفكير.. أعتقد حينما يخرج من قلبها.. و عندا لا ينفع لا الصوت و لا الثرثرة فسبحان الله !..
أخي ماجد
ما زلت مبدعا كعادتك
العلاقة بين الرجل والمرأة أعقد علاقة في العالم
فالرجل يريد المرأة كما يشتهي ويريدها في نفس الوقت مختلفة عنه
وكذلك الحال للمرأة
ريم وخالد رمزان لقيمة عظيمة هي
مودة ورحمة
بدونها لا يعيشان
دمت مبدعا كما عهدناك أستاذي
آخي سراج .. و الله أنني لأفخر بأن تكون من رواد عيون لين .. و أنت أستاذنا جميعا.. و مرة آخرى مبروك الجائزة..
راائعة ..:)
أعجبتني …
شكرا لك ..
يقطين / مدونة لنرتقي ..
اهلا بك أختي يقطين .. شكرا لمرورك … و يالــــــــــــــــــــيت لدينا جميعا مثل همتك .. فخور بك بنت بلدي ..
خالد يملأ بيوتنا …
و ريم هي الأنثى التي تسكننا …
لو كان هناك قليل من المواجهة بين ريم وخالد …
لما اضطر خالد أن يهرب لأبعد مسجد ثم ينام دون أن يثني على ريم ..
ولما اضطرت ريم أن تستيقظ من نومها لترسل إشارات قلبية بلمستها الحانية علها تصل إلى قلب خالد…
فقط المواجهة والمصارحة بين آدم وحواء تجعل صورة زواجهما شامخة دون أن انثناء أو حتى منكبه على وجهها ….
شكراً جم لقلمك وصاحب هذا القلم
دائماً تثري مواضيع تلامسنا و تجعلنا نواجه أنفسنا بعيوبنا
دام قلمك شامخ
ذكرى الجروح.. شكرا لكلماتك الطيبه.. و دمتي و من أحبيتي بعز و ود.. و أجدت بحديثك عن المصارحة.. و كما قلنا سابقا.. ماذا؟.. لا أسمع جيدا!.. نعم!.. الحديث مع الذات.. قاتل العلاقات الصامت..
مرحبا ماجد
بصراحة احزنتني اكثر من الضحك
مؤسف هذا المشهد المتكرر بكل منزل
و يقال اخذها عن حب وهي منقيته نقاوه من كل الرجال
لا لزوم للحب ان كانت نهايته هذا الجدار
خليني اكون عنصرية شويتين و اقول الرجل المشكلة!!
لو يعلم الرجل كيف يعامل المرأه لاتقى شرها و لسانها
صدقني المرأه تكفيها كلمة بالدنيا و أهديها ورده تذكرها طوال عمرها
الرجل كل شي يحتاج لتضخيم
فان تكلم أو مدح كان لشيء جداً عظيم في حين المرأه لا تمناع سماع المعسول و المديح و المجمالة كل ساعة
ستجد انها ملكة وهو ملك يستحق ……..
مدونة رائعة.
masterdegree..
لا بأس.. كوني عنصرية
.. فأنتم بأنفسكم بنات حواء ادرى
أوافق أن التعامل بالكلمة الحلوة هو مفتاح رئيسي .. و كما في القصة .. “تجاهله الواضح لأحاديث ريم من الصباح “..
.. و من قال أن أحاديثه هو أصلا لا تبعث على النوم!!!..
فلا يعفيه أن تكون أحاديثها غير مسلية.. فجزء من البيعه البربره
لا أوافق أن يتحمل هو المسؤولية كاملة … فهي لم تجاول مطلقا التعامل مع الوضع و لو بعقلانية…
شكرا لمرورك و وقتك ..
عيشتهم حالة مزعجة :s
مدونة رائعة ، يخلّيلك عيون لين ..
السلام عليكم
لطالما استمتعت في التجووال في هذه المــدونــه
وقد اكون دائما ” متابعه ” بصمت ” بما هو جديد
لكن هذه المره احببت ان اجعل في هذه المدونه الراقيه بصمه لي
تحياتي
نوف عاصم