jump to navigation

هناك.. بعيدا.. حيث الأحلام.. يونيو 7, 2009

Posted by ماجد in آدم و حوآء.
Tags:
trackback

الأحلام.. و ما أدراك ما الأحلام..

كلمة واحدة و لكن لوجوه عديدة..

من منا يستطيع أن يتجرأ و يدعي قدرته على سبر أغوارها ؟..

فالأحلام فد تكون الأمل ..الطموح.. الخيال.. أحلام بدنيا جميلة.. و آخرة أجمل.. و قد تكون اليأس.. الخذلان.. و الهروب من الواقع.. و الخوف من دنيا تعيسة.. و آخرة مظلمة..

و مهما كان تفسيرك.. و على أي وجه كان او يكون .. نظل شئنا أم أبينا أسرى الأحلام.. ترافقنا دربنا حيث نذهب.. و تتحكم في قراراتنا و مستقبلنا..

و من خلال تدوينتنا الصغيرة اليوم.. و رغبتنا في خوض بحر الأحلام .. فلن يهمنا المعنى كثيرا.. و لكن ما يهمنا و الذي نتهرب من مواجهته دائما.. ألا و هو.. حينما تتداعى الأحلام..

أو بصيغة أخرى.. التعامل مع الفشل.. و هو أكثر ما يفتقده أبناء هذا الجيل..

حسنا.. و لماذا نتهرب من المواجهة أصلا؟..

لأننا على الأغلب لا نرغب أن نرى أحلامنا في عيون الآخرين و قد تداعت و وصلت إلى الحضيض..

لأننا لا نود الاستماع إلى المزيد من كلمات النقد مثل ” قـايل لك!!.. آحسن تستاهل!! “..

لأننا لا نريد من يذكرنا بأخطائنا و عجزنا .. و تماما.. كعجزنا و نحن ننظر إلى تساقط أوراق الشجر في فصل الخريف..

و من هذا المنظور.. و حينما تتداعى أحلامنا.. يكاد يغلب على الكثير منا البحث عن أحلامه الجديدة بعيدا.. بل و بعيدا جدا..

كأنها لا توجد إلا هناك.. على مشارف الأفق..

فالبعض يقرر الهروب من أي مكان يذكره بأحلامه .. كالهجرة لبلد آخر..
و البعض الآخر ينكفئ على نفسه و يختار بالانغلاق الاجتماعي و تلقائيا الاكتئاب..
و الكثير بتبني اليأس و يتوقف عن المحاولة.. و يقرر أن لا يحلم بعد اليوم..
و الغالبية تبدأ بانتقاد أحلام الغير .. و تشكك في حدوثها..

إضافة إلى مظاهر أخرى كثيرة.. و من هنا يمكننا تفسير العديد من التصرفات التي تحيط بنا و تؤثر على حياتنا.. مثل..

الغيرة.. “يعطي الحلق للي مالوش ودان!”..
شروط الزواج التعجيزية.. ” أبغى واحده مقطوعه من شجرة!”..
العنوسة.. ” ما أبغى أخذ واحد يقرب لي!.. يكفي اللي قبل!”..
الهجرة.. “يا رب بعثة!.. تفكنا من هالديرة!”..

حقيقة الأمر.. أن الأحلام لا مكان لها و لا زمان.. فالأحلام تأتي مع الأشخاص و لا تأتي بالأشخاص..

فإذا تداعت أحلامك يوما.. فلا تنظر بعيدا .. و تترك ما بيديك و من حولك وراءك .. خجلا.. و بحثا عن الأوهام..

بل كن شجاعا .. و تعامل مع فشلك بإيجابية .. و أنظر حولك.. أو بعيدا عنك.. كلاهما سيان..

فكما قلنا سابقا.. فلا مكان محدد للأحلام .. و لا زمان أيضا..

وما ستعيشه من خلال أحلامك الجديدة ما هو إلا نتاج لتعاملك الإيجابي أو السلبي مع تداعي أحلامك الحالية..

فتوخى الحذر.. حينما تختار أن تهرب بأحلامك.. فهناك.. بعيدا.. قد لا تجد إلا الأوهام..

ماجد..
لرؤية التعليقات..
صورة رائعة للقزم الصغير ميسي و هو يؤمن بحظوظه و أحلامه و يقفز فوق الجميع, و في معجزة تتحدى العقل.. و فوق مدافعين يناهزوا المترين.. ليضع هدف الأحلام .. لفريق الأحلام.. معلنا فوز البلوجرانا “برشلونة” الدريم تيم ببطولة أوروبا لعام 2009م.

حينما تؤمن بحظوظك..

لحظة تحقق الحلم الجميل..

لين الأحلام تستعد للاحتفال بفوز البرشا ببطولة أوروبا 2009م قبل أسبوعين..

لين الأحلام! تستعد للأحتفال بفوز فريق الأحلام!..

تعليقات»

1. احمد - يونيو 7, 2009

هناك.. بعيدا.. حيث الأحلام..

عنوان جميل .. لموضوع اجمل.. لمدونة فاقت حدود الأبداع..

صدق أو لا تصدق.. ظل العنوان عالقا في ذهني منذ الصباح..

أحمد..

ماجد - يونيو 7, 2009

احمد .. شكرا لثنائك و لوقتك.. و لوفائك لمدونتنا الصغيرة.. دمت و الجميع بخير..

2. همس الأيام - يونيو 7, 2009

بالفعل نحن اسرى الأحلام وسنظل تحت سيطرتها
شئنا ام لم نشأ ..

لكنها من أجل المريض ليقف رغم الألم ..
ولأجل الفقير ليعيش عليها لعله يصل اليها يوما ما ..

وفي الغالب ليست سوى أوهام تدور وترحل بنا بعيداً
عن الفشل ومواجهته ليتها تقف هنا وتصنع منا أشخاص
لا يعرفون للفشل طريق او لا يقف بهم الفشل عند نهاية امرهم
ويصبح الحلم مصيرهم ..

فأنا أعتدت ان يكون لدي حلم
وان أحارب لأجله لأصل اليه يوما ما وأخبر الجميع بذلك .. :) :)

ابدعت كعادتك ..
دمت لعيون لين ..
كل الود ..

ماجد - يونيو 7, 2009

همس الأيام.. و لكم جميعا كل الود.. جميل ما ذكرت عن كيف تصنعنا أحلامنا .. و حسرتنا على الغير..
تمنياتنا الصادقة بتحقق حلمك.. بل و جميع أحلامك ..

3. بريق - يونيو 8, 2009

القدرة على الحلم هي نعمة ..نستطيع السفر بها بعيدا عن الواقع ..

ربما بعضها يكون واقعيا ..فنسعى له بكل ما أوتينا من قوة …

جميلة لين ما شاء الله ..الله يحفظها و تتحقق كل أحلامها لما تكبر

ماجد - يونيو 8, 2009

بريق .. و يحفظكم جميعا.. نعم هي نعمة لم أحسن التعامل معها..

4. ليلى الحربي - يونيو 8, 2009

ماجد ,,

جميلٌ أن نحلم ,,

والأجمل أن نسعى لتحقيق الحلم ,,

أو بعضه ,,

على فكره أصبح لدينا ** لين ** وعمرها شهر ونصف ,,

إبنتي أنجبت بنت أسميناها لين ,,

كن بخير ,,,

ليلى الحربي كانت هنا ,,

ماجد - يونيو 8, 2009

ليلى الحربي..

ما شاء الله تبارك الله .. الف الف الف الف مليون مبروك .. يصلحها و يجعلها وفية و قرة عين لوالديها و لمن أحبت و أحبها…

طيب نخطب لفيصل و لا لسه بدري:) ..

5. واحد فاضي - يونيو 8, 2009

حلو.. حلو..

عجبني سالفة اليها مقطوعة من شجرة و سالفة ابيه ما يقرب لي !.. كأنهم ضامنين كلش بيصلح بعيد..

تسلم حيل..

ماجد - يونيو 8, 2009

واحد فاضي
الله يسلمك .. هو احد أشكال البحث عن الأحلام بعيدا.. :)

6. المهاجر - يونيو 9, 2009

و كما قال العرب قديما.. و ذهبت مثلا.. هناك بعيدا حيث الأحلام..

بإنتظار جديدك دائما..

ماجد - يونيو 9, 2009

المهاجر..

سلمت و شكرا لوفائك.. نتمنى أن تذهب مثلا .. و تطلع في القاموس المحيط :)

7. صمتي كلام - يونيو 10, 2009

اجمل مافي الحياه هي الاحلام

ارى انها الدافع عندما تسود الدنيا بوجوهنا

تدوينه جميله ..،،

جعلتني افكر هل ساستطيع النهوض والتفكير بإيجابيه لو تداعت احلامي ؟؟!

ماجد - يونيو 11, 2009

صمتي كلام..

نعم .. تماما.. هذا ما كنا نسعى إليه ..النهوض والتفكير بإيجابيه لو تداعت الأحلام.. كما ذكرت..

شكرا لمرورك .. و وقتك..

8. احمد عبدالله - يونيو 11, 2009

تحياتي
أحمد عبدالله
كــــهـــرمـــان

ماجد - يونيو 11, 2009

احمد عبدالله..

أهلا بك صديقا لمدونتنا الصغيرة.. حيث الاحلام :) ..

9. هيفاء - يونيو 12, 2009

فالبعض يقرر الهروب من أي مكان يذكره بأحلامه .. كالهجرة لبلد آخر..
و البعض الآخر ينكفئ على نفسه و يختار بالانغلاق الاجتماعي و تلقائيا الاكتئاب..
و الكثير بتبني اليأس و يتوقف عن المحاولة.. و يقرر أن لا يحلم بعد اليوم..
و الغالبية تبدأ بانتقاد أحلام الغير .. و تشكك في حدوثها..

:)

ماجد - يونيو 16, 2009

هيفاء ..

أهلا بك ..

حسنا .. :)